
لأنه فعل ما عليه دعا الله أن ينهي هذا الموضوع بما يرضيه .. وبعد أسبوع آخر من مجاهدة النفس .. ترن عليه ويجب عليه ألا يرد ولا يرن .. حتى أرسلت له رسالة أنها لن ترن عليه ثانية .. وأنها غاضبة منه .. بصراحة كان هذا أشد امتحان عليه.. لأنه الامتحان الأخير..
كان من الممكن قبل هذه اللحظة أن يكلمها إذا أراد ويصالحها وتعود الأمور إلى ما كانت عليه .. لكنه إذا لم يكلمها الآن فلن تكلمه بعد ذلك .. وإذا كلمها الآن فلن يستطيع أن يعود إلى الطريق الذي اختاره من قبل .. كان امتحاناً صعباً ونهائياً كأن الله يقول له حدد من ستختار .. بصراحة وبصورة دائمة..
دق قلبه كأول مرة رآها فيها .. إنها تحبه .. تحاول الاتصال به لمدة طويلة وبعد أن تيأس تسأله إن كان غاضب أم لا وتتوعده بالهجر إنها الفرصة الذهبية.. لقد اختصرت عليك الطريق .. اتصل بها وصارحها بحبك.. يقول:" قاطعت أفكاري هذه ولأول مرة أصلي ركعتين لموضوع كهذا كنت محرجاً وأنا أدعو في السجود لكن بكيت وتحدثت بكل ما في قلبي وقلت "يا رب لقد تركت كل ما تحب فاجعلني كما تحب" وأنهيت صلاتي وأنا متأكد أن الموضوع بيد الله وأنه سينهيه بقدرته .. تناسيت الأمر تماماً وقلت سأمسح الرسالة وتنتهي الأمور ببساطة .. لقد أنهى الله الموضوع .. الحمد لله!! "
ولكن كيف؟؟
إن المقادير لا تسير كما نريد لأننا نخطط لأنفسنا ما قد ينفع الآن ويضر غداً .. ولكن الله يدبر باحكام ما ينفعك وإن كان في ظاهره الضرر..
بشكل أو بآخر انتهت قصة صاحبنا بعد أن ذاق فيها الحلو والمر وجرب الحلم والكابوس واكتشف أن له إرادة واستطاع الاختيار .. هكذا أنهى قصته فهل ستنهي قصتك؟؟
لقد مرت قصته القصيرة كطول الدهر عليه .. ولن تستطيع الكلمات اختزال كل لحظة وكل فكرة وكل كلمة وكل معنى في قصته ..
لقد جرب حلاوة اللقاء ومرارة الفراق وأحب ذلك الأحساس
ثم تصارع داخله اجابتان لسؤال واحد هل ما أفعله صواب أم خطأ؟؟
بعد أن اجاب على سؤاله وعرف أنه خطأ .. سأل نفسه هل أترك الخطأ أم أتمسك به؟؟
أجاب عن سؤاله ووصل إلى قناعة وإيمان أخرجه من مأزق تلك العلاقة..
فهل ستخرج نفسك من ذلك المأزق.. سر كما سار تصل إلى ما وصل
وردتني العديد من الرسائل فيها أسئلة ونهايات لتلك القصة وسأستعرضها في تدوينة منفردة منفردة باذن الله