هي مذكرات .. أو كلمات




عندما تسير في طريق وتبدو لك علامات النجاح وتباشير الانفراج وقرب موعد قطاف الثمار .. ثم تتغير مجريات الأمور فجأة بشكل لم تكن تعيه جيداً في ذلك الوقت .. فتجد نفسك غارقاً في مشكلات فرعية بينما هدفك الكبير يبتعد .. تنشغل بطلاء السفينة بينما تتسع الخروق في أشرعتها..

ثم .. ثم تجد نفسك وحيداً .. ربان بلا بحارة .. كلهم ذهبوا وتركوك في سفينتك الكبيرة التي لن تسير إلا بهم جميعاً .. لن تسير إلا بمن تحب..
تجرفك التيارات يمنة ويسرة .. وأحياناً يسعدك الحظ بريح طيبة تدفعك للأمام بضع خطوات بينما أنت مدرك –أشد الإدراك- أنك تأخرت كثيراً .. وابتعدت أكثر .. وتهت أكثر وأكثر..

توقد النار في خشب سفينتك حتى تؤنس وحدتك وتدفئ برودة التيه .. حتى تتضائل إمكانيات سفينتك وتصبح لاتعدو إلا أن تكون طوفاً كذلك الذي هرب عليه رجل الكهف من جزيرة العزلة!!


وأصبح الحال .. ربان شهير ذو سمعة وصيت يظن نفسه مازال قائداً على سفينته التي لا يشق لها غبار بينما هو في الحقيقة تائه وحيد على طوف صغير..



قلب الفارس!


نظر إلى قلبه في المرآة وقال: ما أكثر الجروح وآثارها! .. دقق النظر متحسساً كل جرح .. يتذكر جيداً أن لكل جرح قصة ومعركة بين ألم وهم أو سهر وفكر .. بدا أنه غير راض عن حال قلبه بجروحه الكثيرة لقد أصبح وجهي يشبه وجه الـ .. لمعت عيناه فجأة .. وجه الفارس ..


نعم .. فلكل معركة ومبارزة أثر على وجه الفارس، وهو يعتز بتلك الآثار ويعتبرها دليل بطولته ووساماً يزين وجهه .. فلا تحزن لجرح أصاب قلبك مادام قد اندمل .. ولا تتألم لآثار الجروح إذا تحسستها في قلبك لأنها علامة على بطولتك .. ولكن تذكر أن الفارس يحتمي من الجروح بترس ودرع فاحم قلبك من أن يجرحه أحد .. وانزل إلى معترك الحياة وداوِ جراح قلبك حتى تصبح أثراً ماضياً وعلامة على خوضك لتلك المعركة الحامية .. معركة الحياة.

بلا معنى..





لم أتخيل يوماً أن امضي شهراً دون كتابة..

أن أصبح ملكاً دون مهابة

أن أرسم شمساً دون سحابة

لم أتخيل أبداً

أن أكتب شعراً مصطنعاً

كي أبني مجداً زائف

وأتوج نفسي على عرش

ليس كفارس

أو حتى حارس

بل كي أستمتع بشكل التاج على رأسي

ويهتف باسمي الهاتف

لم أتخيل أبداً

أني أراوغ نفسي

لأستر عيبي بخرسي

حتى انقشع السحاب..

وعادت لتشرق .. شمسي

أن تكون وحيداً..

من أوراقي القديمة:


هل جربت مرة أن تكون وحيداً؟ .. وحيداً في مشاعرك فلا يحس أحدُ بإحساسك.. وإن أخبرت أحداً بما تحس.. فلن يهتم لك .. لأنك وحيد
وحيداً في أفكارك .. تناضل وحيداً عن فكرة يقف الآخرون أمامها.. ترفع رايتها وتهتف لها وحدك .. لأنك وحيد
وحيداً في أحلامك .. تصنعها فارغة وترسمها خالية من غيرك .. قصر وبساتين.. بطولة وتفوق.. كل تلك المشاهد لا يظهر فيها غيرك لأنك وحيد
عندما تجد نفسك مضطراً للبوح بما في نفسك.. أو مهتماً بشخص غيرك.. أو مقبلاً على مكاشفة صحبك .. فتجد نفسك وحدك .. لن يتفاعل معك غيرك
ارسم قلباً أو هرماً .. أمسك سيفاً أو قلماً .. قل وداً أو شتماً فلن يأبه لك أحد .. لأنك وحيد
الوحدة يا صديقي ليست بفراق الأبدان.. فقد يكون فراق الأجساد أدعى لتقارب الأرواح.. ولكن الوحدة الحقيقية أن تكون وسط أهلك وصحبك ومن تحب ثم تشعر بما لا يشعرون أو لا يشعرون بما تشعر..
إذا شعرت بالوحدة فلا تحزن لأن ورقتك وقلمك لن يتركاك وحيداً .. فاكتب واكتب واكتب .. وكن صديقاً لهما .. تحظى بأنس لا يقاوم.. .

رسالة إلى صديق..


يتغنى بكلمات الحب
ولم يذق أبداً طعمه
لم يسهر ليلة..
لم يكتب ذكرى..
أو كلمة
لم يدخل شوقاً قلبه
حتى العاذل..
لم يسطع عذله
فعجيب أن يتغنى بكلم..
لم يحسن يوماً فعله

قلب


رسم القلب الذي اعتاد أن يرسمه في كل مكان .. لكنه احتار هل سيخرقه بسهم؟؟ .. لا أظن فقد رسمته بدقه ومهارة ويصعب عليّ أن أخدشه حتى!! .. ربما كتبت فيه حرفاً .. لكني رسمته كبيراً يتسع لما هو أكبر من حرف أو اسم ..

إذاً ارسم فيه عيناً تدمع .. فكرة!! لكن أين لحظات فرحي وسروري؟ لم تكن كل أحاسيسي دامعة..
فلترسم كفاً تحيط به وقطرات دم تنزف منه .. امم!! يجمع بين الحنو والقسوة .. ولكن هذا القلب في موقع من يستجدي الشفقة ولست كذلك ..

اتعبتني معك .. ارسم قلباً ذو أجنحة ملائكية .. وأين أذهب بحظ الشيطان مني؟!
-بانفعال- ارسم قلباً محطماً .. مازال قلبي ينبض يا صديق!
ارسمه على حصان أبيض .. لست بهذه الفروسية..
-انفجر غاضباً- ارسم قلباً محترقاً!! .. تبسم وقال لم يبلغ بي الوجد هذا الحد .. ثم تنهد بارتياح وهو ينظر إلى القلب وأكمل: سأتركه فارغاً خير من أن يتحطم أو ينزف أو يحترق!!! اخترت أن أكون خالي الفؤاد..

مناجاة


يا من دبر الأمر فأحكمه .. وسير الكون فنظمه .. وخلق الإنسان وعلمه .. يا من افتقر إليه الجميع .. يا من ذل له الشريف والوضيع .. ورزقت غير ذي الحيلة الرضيع .. من لاذ بك لاذ بحصن منيع .. ومن ركن إليك فلن يضيع .. سبحانك تجردتُ عن كل خضوع إلا لك .. وكل ذلة إلا إليك .. وكل خشوع إلا بين يديك.. .
سبحانك أنعمت عليّ فعصيت .. وسترتني فما انتهيت .. ودعوتني فآنيت .. فإن وسعني حلمك بعد ما بدر مني فبفضلك .. وإن عذبتني لما كان مني فبعدلك.. .
إلهي .. من شأنك الرحمة بالضعيف وأنا ضعيف بين يديك
إلهي .. من شأنك العفو عن التائب وقد تبت إليك
إلهي .. من شأنك تقريب المقبل وقد أقبلت عليك
فلا تجعل الدنيا عنك تشغلني .. وبهمومها عنك تصرفني .. أو بشهواتها عن طريقك تبعدني.. .
ولا تجعل نفسي بالسوء تأمرني .. أو بالتقصير توعز لي .. أو بالخمول تسول لي..
وأبعدني عن الشيطان وكيده .. وفرق بيني وبين حزبه .. واصرف عني نفثه وحقده.. .
اجعلني لك خالصاً مخلصاً .. أوقف حياتي لطاعتك .. وأعيش لخدمة دعوتك .. اجعلني في خدمة كتابك .. وارفع منزلتي إلى أعتابك .. إنك على كل شيء قدير .

رمضان كريم



بعد الاستخارة .. قررت أن أضرب عن التدوين في رمضان ..

رغم تعلقي بـالقلم الجريح وقرائها إلا أنني آثرت الإضراب في الشهر الكريم عن التدوين لا عن الكتابة حتى يتسنى لي الوقت لأنفذ مستهدفات على الصعيد الخلقي والإيماني ..

أدعو اخوتي المدونين والمدونات أن يضعوا لأنفسهم أهدافاً في ذلك الشهر الكريم حتى لايفوت الشهر بغير فائدة تعود على كل منا فيعود بالخيبة والخسران والعياذ بالله..

باذن الله إن عشنا لما بعد رمضان ستكون هناك "هدية" في العيد .. وإلى ذلك الحين أستودعكم الله وأسألكم خالص الدعاء..
ملحوظة:
معكم هدية رمضان .. ملف ضغط يحتوي على 3 مطويات ( هدايا رمضان - الشاب المسلم في رمضان - الفتاة المسلمة في رمضان ) المادة من إعدادي و المطوية الأخيرة بقلم والدتي.. نفعكم الله بهم..

رباه .. هل أستحقهم؟؟



عندما أرى اخواني بمنازلهم العالية ومراتبهم الرفيعة ، حيث أقلهم أعلى مني شأناً .. وأضعفهم أكثر مني بذلاً .. ورغم كل الصفات التي ترفعهم أجدهم حولي دون تكليف .. يهتمون بادخال السرور على قلبي وإن كان في ذلك مشقة عليهم ..
نعمل نعمل معاً وإن كان في وجودي عبئاً عليهم .. يراعون المشاعر ولا يفتشون في الضمائر .. إن اتفقنا كان اتفاقنا على العدل وإن اختلفنا لم ننس الفضل ..


وجوههم نيرة بالطاعة .. لا تنطق ألسنتهم إلا بالعذب الطاهر من الكلام .. وأشعر وأنا معهم أني ابتعدت عن دنيا البشر ودخلت جنة عاجلة..

أعدهم من أعظم المنن التي أنعم الله عليّ بها .. أشكر الله على وجودهم كشكري له على السمع والبصر..


وأسأل نفسي في وقفة سريعة .. هل أستحقهم؟؟

هل أستحق أن أوصف بأني صديق لأخي فلان وقدره عندي من الرفعة بمكان؟؟
هل أستحق أن أكون معهم وأحسب أني أقلهم طاعة وأصدأهم قلباً؟؟

هل فعلت شيئاً يجعلني أهلاً لهذه الصحبة الطيبة؟؟


رددت على نفسي وقلت .. ردك من كلامك!! فكما أنك لم تفعل طاعة تجعلك تستحق السمع والبصر وغيرهما من النعم فأنت لم تفعل ما يجعلك مستحقاً لتلك الصحبة الطاهرة فهي محض امتنان من الله تعالى .. فاحمد الله على أن هداك إليها وتذكر أنه كما ان هناك من حرم السمع والبصرفهناك من حرم صحبة الصفوة من اهل الخير والطاعة..


قررت أن أستمر في شكر تلك النعمة العظيمة .. وأن أوطد علاقتي مع اخواني .. وأن أتذكر دائماً أنهم نعمة لابد أن تصان وليست مجرد علاقة انسان بانسان.. .


(لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)

هذه هي الحياة..



تمضي الأيــام سـريعة مـر السحـــاب
ننسى ونذكر ما مضى من السعادة والعذاب

وهـكـذا نـحـيا الحياة مـن الـعـمار إلـى الـخـراب
وهكذا نرشف كئوس العمر حلوا ومرا كالشراب

نجيب يوما على سؤال ويوماً لا نجد الجواب
إن الـحـيـاة لـرحلة من الـسـراب إلى الـتراب

مفاجأة (2-2)

المـفاجأة الثانية أن زجل حانكسر الحصار سيخرج - باذن الله - إلى النور في صورة نشيد ..
كنت أود أن أضع البروفات الأولية ولكن لكي لا تحترق المفاجأة !!

وبهذا انتهى شهر الزجل .. أعود لألبس قلمي ثوبه الحقيقي .. لأكتب ما اشتقت إلى كتابته منذ شهر تقريباً..
جزى الله خيراً كل من تابع ما كتبت هذا الشهر .. وساهم بتعليق أو رسالة في تحسين صورة العمل .. وجزاكم الله جميعاً كل خير

مفاجأة (1-2)

وعدت من قبل بمفاجأة في نهاية الشهر .. ولكن الله أكرمنا بمفاجأتين واحدة اليوم والأخرى بعدها بإذن الله..
من الجميل أن ترى أحلامك ماثلة أمامك في صورة حية .. وما أروع أن ترى كلماتك النور وتظهر في أفق أرحب وتنشر بشكل مكتوب..
فمازلت أعتقد أن الحرف المكتوب "أثمن" من الحرف الألكتروني .. لذا فإن صفحة في مجلة مطبوعة أفضل من صفحة ألكترونية "وفي كل خير"..
المهم .. نشرت قصتي
تغيير في مجلة يلا يا شباب مع بعض التعديلات التي رأى محرورها أنها تضفي جو "شبابي" على القصة .. بين يديكم المحتوى المطبوع وكذلك الأصل المنشور على المدونة ..



ربما لم تكن مفاجأتي وفق تصورات البعض إلا أنه تبقت في جعبتي مفاجأة واحدة!! لعلها تحوز اعجابكم..

حنكسر الحصار

الحمد لله انتهى الشهر -على خير- وتبقت المفاجأة!! وبإذن الله قريبــاً



بالصبر وبالمقاومة
حنكسر الحصار
وبكرة يا أهل غزة
حنصلح اللي انهار
وحياتكم بكرة أحلى
وحترجعوا للدار
والصبح لازم يطلع
دا بعد الليل نهار

ونحقق الأحلام..

طب اليهود بيحاربوا
إخوانا ف فلسطين
احنا لازم نساعد
ونمد لهم ايدين
مش نبقى مع اليهود
ونقفل الحدود
ونجوع الأطفال
ونزود الحصار

هو ده برده كلام؟!!

حننادي بأعلى صوتنا
ونسمع كل الناس
ليه ع الحصار ساكتين
يا ناس فين الإحساس؟
أفديكي بدمي يا غزة
يا وطني يا أرض العزة
انت أرض المقاومة
وأقوى م الحصار

دا انت بلد السلام..

غزة دي حتة مننا
نفدي ترابها بدمنا
والقدس حترجع لنا
ونحرر كل أرضنا
ارفع صوتك وقول
علمنا ما لوش نزول
والنصر وعد لينا
وحنفك الحصار

وترفرف الأعلام..

صاحبي!

بدأت أحس بالملل من شهر الزجل .. أود أن أكتب خواطر وشعر بالعربية كما كنت أكتب .. حقاً لقد اشتقت إلى العربية .. أشعر أن اول شيء سأفعله -باذن الله- بعد انتهاء "شهر الزجل" أن أملأ الواجهة بتدوينات بالعربية حتى لا تقع عيني ثانية على الزجل!
المهم أن أحد أحبائي طلب مني أن أستحضر أسلوباً ساخراً في الحديث عن أزياء الشباب وصداقاتهم واقترح علي استخدام كلمة "صاحبي" التي يستخدمها كثير من الشباب ..

ليه يا صاحبي عامل كده ليه؟
نافخ نفسك
فاتح صدرك
بتقلد مين عشان ايه؟؟

ليه صاحبي ف بقه سيجارة؟
وفاكرها نباهة وشطارة
وتشوفه ولا تدي أمارة
الواد ده تعبان ليه؟؟

صاحبي السلسلة ف رقبته
وكمان حظاظة ف يده
وساعات يلبسها من اخته
يا ابني بتعمل كده ليه؟؟

ليه صاحبي شعره غريب؟
واقف كانه تركيب
ويحط جيل عجيب
وتبهدل نفسك ليه؟؟

ليه صاحبي هدمك تلمع؟
وتي شيرتك عايز يوسع
وبنطلون باهت ومرقع
وتلخبط شكلك ليه؟؟

مفيش مانع تلبس ع الموضه
وتغير ف الألوان
البس حاجة جميلة
على اخلاق الاسلام
وبلاش سلسلة بناتي
والتدخين حرام
هي دي الرجولة
ولا انت رأيك ايه؟؟
بقيت في جعبتي مقطوعة واحدة ومفاجأة واحدة!! فانتظروا..

حدد هدفك

المشكلة أن هناك العديد من الناس لا يحددون أهدافهم .. أو يحددونها دون أن يأخذوا خطوة إيجابية نحو تحقيقها .. الصورة الصحيحة أن يحدد كل منا هدفه بدقة ثم يبدأ بخطوات فعلية لتحقيق هذا الهدف.. .

ليه لهدفك مش محدد
طب عايش علشان ايه؟
وحلمك بايدك تبدد
وبكرة تبكي عليه
***
في ناس سايبين حياتهم
تمشي لوحدها
فاكرين بكرة أحلامهم
تتحقق من نفسها

***
اقعد مع نفسك وفكر
ايه هدفك في الحياة
ارسم صورة ف خيالك
للي تتمنى لقاه

***
مستحيل حلم يتحقق
من غير عزم وإيمان
مستحيل يوصل لهدفه
شاب هايف وكسلان

***
بعد ما تحدد لهدفك
خد خطوة للأمام
اعمل حاجة
كان نفسك
تعملها من زمان
باذن الله ستكون هناك مفاجأة في آخر الشهر "شهر الزجل" .. انتظروها!!

التغيير

حقيقة .. لم أكن أحب الزجل كفن لحبي للغة العربية والشعر العربي .. ولكن حدثت ظروف في الفترة السابقة غيرت نظرتي للزجل حيث كنت انظر اليه كفن من لا فن له!! ولكني اكتشفت انه من الممكن ان اوصل من خلاله فكرة أو معنى إلى من يحب الزجل .. لذا سميت هذا الشهر بشهل "الزجل" تيمناً بشهر "عسل" بيني وبين فن الشعر العامي أو الزجل!!

قالوا لي أكتب أغنية
تأثر في الشباب
قلت أحسن طريقة
تكون على الراب
للتغيير .... للتغيير

أكيد لازم طريقنا
مليان بالأشواك
وتقابلنا مصاعب
هنا أو هناك
لكن مبدأنا هو
الصبر في التغيير
واللي يبدأ صغير
بكرة يبقى كبير
بالتغيير .... بالتغيير
حياتنا تبقى احلى كتير

حياتي مملة جداً
مفيش فيها جديد
أغلط كل غلطة
وتاني يوم اعيد
مش عارف أبطل عادة
أو أعمل شيء مفيد
وزهقت من المحاولة
مليت من التكرير
بالتغيير ... بالتغيير
حياتنا تبقى أحلى كتير


أنا شاب شايف نفسي
وناقصني الإنضباط
عايز أسيب الشلة
وأبطل الإختلاط
لازمني همة عالية
على شوية إيمان
لازم يكون لي مبدأ
وأغير التفكير
بالتغيير ... بالتغيير
حياتنا تبقى أحلى كتير

عندي همة عالية
ينقصني الاستمرار
أبدأ في يوم بالجدول
وف الآخر بأنهار
مش عارف أحقق هدفي
أو أحس بانتصار
بالتغيير .... بالتغيير
حياتنا تبقى أحلى كتير


لازم نغير للأحسن
أسلوبنا في الحياة
نطيع ربنا دايماً
ونتمنى رضاه
نصلي الفرض حاضر
ونحب رسول الله
وكده يبقى صنعنا
بادينا التغيير
بالتغيير ... بالتغيير
حياتنا تبقى أحلى كتير

انتصار


لماذا لا ترد؟ .. هل غلبتك بحجتي فلم تجد جواباً؟ .. حقاً الباطل دائماً ينهزم أمام براهين الحق الساطعة .. لقد كنت تملأ الدنيا من قبل كلاماً .. خطباً .. ومقالات تهاجمنا فيها فلماذا تسكت الآن؟ .. وكل ما تصدره همهمات مكتومة كأنك لا تجد ما تقوله ..

لك الحق في أن ترد عليّ وعلى إتهاماتي لك بل ولك الحق أيضاً أن تقارعني الحجة بالحجة والقول بالقول بل سأمنحك ما هو أبعد من ذلك .. من حقك أن تتهمني بما تراه .. ومن حقي أن أرد عليك .. هذه هي الحرية .. حتى يستبين الناس الحق من الباطل..

مازلت مصراً على عدم الكلام؟ .. هذا دليل على أنك توافق على إثبات هذه التهم عليك .. هل هناك ما تود أن تقوله؟؟ .. نفس الهمهمات الموحية بالموافقة .. إذاً لقد ثبت أمام كل الناس كذبك وصدقي .. إخلاصي وخيانتك .. الحق معي والباطل معك .. ولهذا فأنا المنتصر ..

ثم امتدت يد المنتصر بكل هدوء وأزال الكمامة من على فم الطرف الآخر!! ولكن بعد أن انتهى وقت الحوار وبعد إعلان الإنتصار!!

ابحث معي!


أبحث عمن يوقد ناري
يوقظ حلمي
ويذكرني بالأشعار

أبحث عن معنى يحييني
ويضحكني
ويبكيني
ويعلمني وزن الشعر
وروح النثر
ويظل - بحب - يسقيني

ابحث عن حلم مفقود
أبحث عن طيف منشود
ابحث عن معنى
عن فكرة..
عن أمنية .. عن أحجية
أبحث عن شيء موجود

أسرار



* أخذ يحبو على يديه وركبتيه وهو مسرور .. ثم جلس ليعد على أصابع يديه 1، 2، ،.. حتى وصل إلى "ستة" .. تبسمت لأن أول أسراري براءة الطفولة مخفاة داخل قلب صغير..


* نبتت له أسنان صغيرة أحياناً تجعله يبكي وأحياناً تجعله سعيداً أخذ يعدها 1، 2 ..أطرقت إلى الأرض فمن أسراري مشاعر مختلفة أحياناً تجعلني حزيناً وأحياناً تشعرني بالنشوة..


*كنت ألعب معه ثم مللت فتوقفت عن اللعب فبكى ربتّ على ظهره مبتسماً .. فمن أسراري أن دموعي قريبة لأي إحساس حزن أو فراق ..


* حملته على كتفي في الحديقة ليطال زهرة حمراء على شجرة فقطفها .. كدت أوبخه لكني توقفت عندما منحني تلك الزهرة مصحوبة بقبله .. لقد عرف أن من أسراري إحساس رومانسي حالم أضفيه على كل علاقاتي كلها فتتألق وإن لم يبادلني أحد ذلك..


* أخذ يبكي فاسترضيته فضحك ودموعه مازالت على خديه .. ذكرني بجمعي بين متناقضات غريبة في حياتي ونشاطاتي وأحاسيسي..


* أول حرف نطقه كشف كل أسراري .. سررت بمعرفتي أني شخص يكمن غموضه في وضوح أسراره لدرجة أن يكتشفها طفل في أول حرف ينطقه وصدق القائل "ومن شدة الظهور الخفاء"..

ذكرى


مر بجانب الطاولة..تذكر صورتها وهي جالسة هنا تضحك لضحكه..حاول أن يصرف ذهنه عن التفكير فيها .. فلن تعيد الذكرى ما مضى أبدا ..
خطا خطوات قليلة للداخل كانت صورتها تزداد وضوحاً في مخيلته مع كل خطوة .. لمح بطرف عينيه كتابا كانت تحب قراءته .. كانت تقول لي دائماً أحب كل ما تكتب .. هز رأسه محاولا طرد تلك الافكار والصور .. فلن تعيدها الذكريات اليه ابداً .. خطا خطوة اخرى نحو العمق تحسس بيده طبقة من الغبار تكونت فوق المرآه.. رأى صورتها فتحسس وجهه فزعا ..ايه اصبحت تخاف من صورتها وقد كنت ترتمي في أحضانها عندما تخاف؟!!
حاول أن يعود فلم يقدر .. لم يجد أمامه سوى طريق واحد إلى العمق .. مشى عدة خطوات متثاقلة وجد صورتها مرتسمة على الجدار وعلى الأرض وعلى ساعته حتى على ملابسه .. جثا على ركبتيه طالباً الرحمة من ذاكرته.. أغمض عينيه وجد صورتها قد أطبقت على أجفانه فلم يفتحها ولم يستيقظ..
استغرب المعزين من حاله لم يصبر حتى يعزيه أحد في أمه بل مات ورائها مباشرة .. ولم يعرف أحد لماذا مات!!

الهاوي .. والمحترف


الفرق بين الهاوي والمحترف .. التحكم والروح .. فهاوي الكتابة يكتب عندما تسنح له خاطرة أو تأتيه فكرة .. ولا يستطيع أن يجبر قلمه على أن يكتب وعقله مشوش أو منشغل فهو لا يستدعي قلمه .. بل قلمه يستدعيه!!
وأما محترف الكتابة والصحفي يكتب لأنه عليه أن يكتب .. يكتب قال "بالمقاس" .. رواية "بعدد الصفحات" قصة "بأحداث معينة" فهو يستدعي قلمه كلما أراد..
والروح فرق بينهما.. فالهاوي يكتب بمعني أقرب إلى الحكمة منه إلى الكلام .. إذ أن المعنى
يخطر له فيدونه .. ولا يعيب مقال الهاوي إلا صياغته..
والمحترف يكتب بمعاني أرضية وإن ابتكر وبألفاظ معتادة وإن أبدع .. لأنه تارة تأتيه معاني السماء وخواطر الملائكة وتارة يكتب من دونها .. أما الهاوي فينتظر المعنى كي يكتب..
خلاصة الفرق.. المحترف يكتب وقتما أراد بمعان من الأرض يصيغها في كلمات السماء
أما الهاوي فيكتب كلما اصطاد فكرة أو وردت له خاطرة بمعاني السماء بأي كلمات كانت..

أجمل الكلمات


أجمل كلمات من الممكن أن تكتبها في حياتك كلمات كتبتها لشخص معين تقصده بها .. وترسل له من خلالها رسالة ما ..تخصه بما كتبت .. وتفكر فيه وأنت تكتب وكأنك توجه إليه وحده تلك الكلمات..

وتبدو روعة مشاعرك عندما تنشر ما كتبت فيقرأه الجميع .. وكل واحد يفهم كتابانك من جهة معينة وجميعهم يتفقون على أن ما كتبته جميل مؤثر .. وقد يجد كثير منهم هذا الكلام موجه إليهم .. لكنك وحدك تعرف لمن كتبت..
قد يقراها..وقد لا يقرأها.. ولكن تبقى تلك القطعة تحفة فنية بديعة تزينها مشاعرك الدافئة.. وإن لم يقرأها
قد تخبره أنك كتبتها له .. وقد تخفي عنه ذلك .. ولكن يظل قلبك يخفق كلما قرأت تلك القطعة..
هذا ما أسميه بـ"خصوصية المشاعر" وقد كتبت عنه من قبل تدوينة لعلها توصل إلى ما أريد..

قهوة


جلست وأخبرت النادل بطلبها.. دقائق ويكون أمامك سيدتي ..
ابتسمت ابتسامة صفراء وكأنها غير موجودة أساسا .. كانت تفكر في سر الحياة .. ماهي أشبه الأشياء بالحياة؟ لقد شبهوها بكل شيْ تقريبا لكن لاشيْ يقربها الى ذهني .. وضع النادل القهوة أمامها ولامته على تأخر دام عدة دقائق .. شرعت في احتساء قهوتها .. كانت الرشفة الأولى مسبوقة باستطلاع لجودة القهوة وتأمل لنقوش الفنجان .. سمعت داخلها صوت طفل يبكي .. لا تعرف لماذا أرادت أن تبكي كالأطفال ..الرشفة الثانية .. كانت قد تعودت -بعض الشيء- على مذاقها فرشفت مبتسمة .. رشفت بعد ذلك رشفات .. بعضها حلو حلاوة السعادة والفرح وبعضها مر مرارة الهم والحزن .. كانت تشرب وقد تناست ما حولها واندمجت مع فنجان ترشف وكأنها أصبحت داخله!!! انتبهت إن ما شربته من القهوة اكثر مما بقى ...لا تعرف لماذا فزعت من هذه الفكرة ما فات أكثر مما بقى .. وضعت الفنجان على شفتيها وارتشفت رشفة تبين لها انها الرشفة الاخيرة .. لم تعرف الا بعد اجتراعتها .. كان طعمها مشوبا بالمرارة دارت بخاطرها "ذكريات" تأملها للفنجان ثم رشفتها الأولى ثم اندماجها معه ثم رشفتها الأخيرة .. أنزلت الفنجان بحيرة .. وضعت الحساب على المنضدة وكتبت (وما الدنيا الا كفنجان قهوة) وخرجت مسرعة وقد علمت ما تريد

تغيير

(قرر ان يغير العالم ويقلب الموازين ....وتأكد عزمه عندما رأي نفسه أهلا لتلك المهمة الصعبة.....أعد العدة....ورق.....أقلام ملونة.....إضاءة كافية على مكتبه.....كرسي مريح.....وجلس ليكتب كيف سيصبح شكل العالم عندما يغيره.....
"سأعدل القوانين التي لم يجتريْ أحد على تعديلها من قبل.....سأغير معنى الجاذبية وقانون الطفو....وحتى المسميات والاتجاهات....سأغير معنى الشروق والغروب...وأسبغ أسماء أخرى على الشمس والقمر...ولن تكون أسماء العلوم بعيدة عن تغييري فليس من الضروري أن تظل أسماء الرياضيات والكيمياء وغيرها كما هي سأغيرها ثم لماذا ينام الناس ولماذا يستيقظون ....سأغير أيضا من عاداتهم....باختصار سأقلب الدنيا رأسا على عقب وسأجعلها تعيش أياما لم تشهدها منذ وطئها أول بني ادم!!!"
قرأ ماكتبه بتأن وعلت وجهه ابتسامة الرضا....نظر حولة نظرة متفحصة لعله يجد شيئا ما لم يطله التغيير....
لملم أوراقه بعد أن ختمها بإمضائه وتاريخ الكتابة.....أودعها أحد أدراج مكتبه وذهب لينام.... .
بعد أربعين سنة...فتح درج مكتبه وأخرج تلك الورقات كي يتابع سير خطة التغيير....كتب ملحوظة صغيرة:

"لقد وجدت أنه من الأفضل أن ابحث عن أشياء قابلة للتغيير وألا اصطدم بقوانين الكون ...."

انفصام!


إنه يطاردني.. في بيتي .. في أروقة الدراسة .. أجده بين كتبي وأوراقي .. وعلى شاشه حاسبي .. بين أرفف الملابس وحتى في شرفة المنزل..
يحاصرني بأوامره الغريبة.. في أفكاري وفي أشعاري .. اكتب هذا .. اشطب هذا .. أعرض عليه صحيفة أعمالي يومياً .. كي يسمح لي باتمامها.. ويراجعني إن قصرت .. أخاف من عاقبة تقصيري .. لأنه يؤلمني إن قصرت..
كم أبغضه .. أغمض عيني .. يتسلل بين أجفاني ليفتحها.. أضع يدي على أذنيّ .. أسمع صوته .. يشهر سكيناً في وجهي .. اكتب اسمي .. وافعل هذا واترك هذا .. أهرب منه فيلاحقني .. أجري في الشارع .. يسبقني .. ويواجهني .. أستسلم مضطراً وأعود ..أقف وحيداً فيكلمني .. ماذا أفعل؟؟
أقفز من شرفة منزلنا.. فيحدثني وأنا أسقط.. أرتطم بالأرض بقوة تتناثر أفكاري مع أشعاري مع أشلائي .. أخيراً لا أسمع صوته ..

قال الجار "مجنون أهلكه شعره وضميره!!"
يوم 15/5 يمثل ذكرى بالنسبة إلي لم أحتفل بها أبداً..
المهم أنني سأحتفل بها بإحياء تدوينتين سابقتين

ما بعد الفراق الذكرى

لعله يبادلك الشعور

حدثت بالفعل (4-4)


لأنه فعل ما عليه دعا الله أن ينهي هذا الموضوع بما يرضيه .. وبعد أسبوع آخر من مجاهدة النفس .. ترن عليه ويجب عليه ألا يرد ولا يرن .. حتى أرسلت له رسالة أنها لن ترن عليه ثانية .. وأنها غاضبة منه .. بصراحة كان هذا أشد امتحان عليه.. لأنه الامتحان الأخير..

كان من الممكن قبل هذه اللحظة أن يكلمها إذا أراد ويصالحها وتعود الأمور إلى ما كانت عليه .. لكنه إذا لم يكلمها الآن فلن تكلمه بعد ذلك .. وإذا كلمها الآن فلن يستطيع أن يعود إلى الطريق الذي اختاره من قبل .. كان امتحاناً صعباً ونهائياً كأن الله يقول له حدد من ستختار .. بصراحة وبصورة دائمة..

دق قلبه كأول مرة رآها فيها .. إنها تحبه .. تحاول الاتصال به لمدة طويلة وبعد أن تيأس تسأله إن كان غاضب أم لا وتتوعده بالهجر إنها الفرصة الذهبية.. لقد اختصرت عليك الطريق .. اتصل بها وصارحها بحبك.. يقول:" قاطعت أفكاري هذه ولأول مرة أصلي ركعتين لموضوع كهذا كنت محرجاً وأنا أدعو في السجود لكن بكيت وتحدثت بكل ما في قلبي وقلت "يا رب لقد تركت كل ما تحب فاجعلني كما تحب" وأنهيت صلاتي وأنا متأكد أن الموضوع بيد الله وأنه سينهيه بقدرته .. تناسيت الأمر تماماً وقلت سأمسح الرسالة وتنتهي الأمور ببساطة .. لقد أنهى الله الموضوع .. الحمد لله!! "

ولكن كيف؟؟
إن المقادير لا تسير كما نريد لأننا نخطط لأنفسنا ما قد ينفع الآن ويضر غداً .. ولكن الله يدبر باحكام ما ينفعك وإن كان في ظاهره الضرر..

بشكل أو بآخر انتهت قصة صاحبنا بعد أن ذاق فيها الحلو والمر وجرب الحلم والكابوس واكتشف أن له إرادة واستطاع الاختيار .. هكذا أنهى قصته فهل ستنهي قصتك؟؟
لقد مرت قصته القصيرة كطول الدهر عليه .. ولن تستطيع الكلمات اختزال كل لحظة وكل فكرة وكل كلمة وكل معنى في قصته ..

لقد جرب حلاوة اللقاء ومرارة الفراق وأحب ذلك الأحساس
ثم تصارع داخله اجابتان لسؤال واحد هل ما أفعله صواب أم خطأ؟؟
بعد أن اجاب على سؤاله وعرف أنه خطأ .. سأل نفسه هل أترك الخطأ أم أتمسك به؟؟
أجاب عن سؤاله ووصل إلى قناعة وإيمان أخرجه من مأزق تلك العلاقة..
فهل ستخرج نفسك من ذلك المأزق.. سر كما سار تصل إلى ما وصل

وردتني العديد من الرسائل فيها أسئلة ونهايات لتلك القصة وسأستعرضها في تدوينة منفردة منفردة باذن الله

تأخرت عليك..


تأخرت عليك كثيراً .. لكني لم أخلف موعدي معكي..
عرفت أني تاخرت عندما نبض قلبي بعنف طالباً مني لقائك .. عندما انتفضت خلجات نفسي شوقاً إليك .. عندما ثارت أحاسيسي وتذكرت لوعة لقائي بك..


بدا اني تأخرت عليك في قسمات وجهي فقد ظهر عليه القلق .. وعلى حركاتي التي أصبحت أكثر اضطراباً .. أدور حول نفسي على غير هدى .. لا أدري ما السبب غير أني تأخرت عليك ..


عرفوا أني تأخرت عليك عندما لاحظوا تلعثم كلماتي وعدم انتظامها في تسلسل منطقي .. ألا تعلمين أني أستمد روعة بياني منك؟؟


لاحظوا أن نظراتي زائغة شاردة إلى مجهول .. ألا تعلمين أنك تمنحيني التركيز؟؟
عرفوا أني أحبك عندما وجدوني معرضاً عن كل ما أحب .. ألا تعلمين أنك تمنحيني طعم الحياة؟؟


بدأ توتري يخف وأنا أستعد للقاء فأغسل عن وجهي هموم اليوم وآثار بعدي عنك .. لقد اشتقت إليك كثيراً .. حتى أني لا أستطيع تحمل لحظات استعدادي للقائك..



أخيراً صففت قدمي ولقيتك بعد تأخرت قلب عليّ موازين حياتي .. وقفت وكبرت تكبيرة الاحرام وأنا آخذ على نفسي عهداً ألا أتأخر ثانية عن الصلاة .. .

الذنوب..

خاطرة خطرت ببالي:

الذنوب على ثلاثة أنواع

ذنب تمنيته ورتبت لفعله فذلك أشد الذنوب عقوبة وأكثرها تأثيرا في القلب وهذا ما أطلق عليه القرآن بالإثم لاجتماع التمني مع الاصرار مع الفعل.

وذنب تمنيته وفعلته دون ترتيب وإصرار فذلك يؤثر على القلب ولكنه دون الأول وهذا ما يسمى بالفواحش لجمعها بين التمني والفعل.

وذنب عرض لك ففعلته دون تمني أو إصرار فذلك أقلهم تأثيراً وعقوبة وهو ما سمي باللمم أي صغار الذنوب لوقوعه دون تمني ولا إصرار.. .

قال تعالى:
(والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة)

وقس على ذلك كل الذنوب التي يقع فيها الانسان..

حدثت بالفعل(3-4)


لم يحسم المعركة بعد..

ما زال متعلقاً بها يريد أن يكلمها .. يريد أن يعيش قصة حب مثل بقية الشباب .. يحدثها.. يكتب فيها شعراً.. يهتم بها.. ولكن أخلاقه ودينه وهدفه ومستقبله يقفون جميعاً أمام قصته.. إما أن يدخل هذه التجربة ويتخلى بالتدريج عن مبادئه وقيمه ودينه وهدفه ومستقبله ، وإما أن يتخلى عن كل هؤلاء مقابل مقابل حب غير مضمون النتائج .. كان عليه أن يقرر سريعاً .. لأن صبرها بدأ ينفذ!!

"أسبوعين بترن عليّ من غير ما أرد عليها ولا حتى برنة!!" صارحني بالموضوع وكيف أنه قرر أن يخرج من التجربة بطريقة لا تجرح شعورها لأنها -فعلاً- هي التي تبحث عنه .. وتهتم به.. وتكلمه .. وليس هو من كان يبحث عنها .. حتى أحبها..

المهم أني قلت له ابحث عن أسباب قرارك وستتأكد أنك انسان نبيل، لأنه كان يشعر في قراره نفسه أنه أناني لأنه فكر في نفسه..

لما عاد إلى منزله ذات ليلة رأى رسالة منها .. قال في نفسه مذكراً: "من ترك شيئاً لله .. عوضه الله خيراً منه" ومسح الرسالة دون أن يقرأها ..أراد أن يحسم موقفه فلقد كاد التردد أن يقتله .. نظر إلى مصحفه على المكتب ثم إلى صورة له وهو يتسلم جائزة التفوق في أحد السنين .. نظر إلى والده الذي رباه ووشق فيه وإلى أمه التي تدعو له دائماً.. نظر إلى أخواته البنات لم يكن يرضى أن تكلم واحدة منهن شاباً على الهاتف.. نظر إلى أخيه الأصغر يريد أن يكون صالحاً بعيداً عن كل الطرق الملتوية..

اتصل باخوانه الذين كادوا أن ينسوه من كثره بعده عنهم .. عكف على القرآن يقرأ كل يوم حزباً .. وانكب على المذاكرة .. ودعا الله أن ينهي هذه التجربة بسلام لأنه قد اختار طريق الهداية والتفوق .. الطريق الذي رسمه الله له .. الطريق الذي وجد نفسه فيه..



ولكن كيف ينهي تلك التجربة؟؟

أكتب كيف يمكن أن تنتهي تلك التجربة في تعليق أو على الايميل:


حدثت بالفعل (1-4)
حدثت بالفعل (2-4)

حدثت بالفعل (2-4)



بدأ الموضوع برنات فقط ثم رسائل عادية عن الصداقة ثم كلمته لأول مرة بعد امتحانه "لتطمئن" عليه !.. وكلمها بعد امتحانها واستمرت المكالمات دون الحديث عن حب أو غيره لأنهما كانا "ناضجين" ولم يقدم أحدهما على التعبير عن مشاعره للآخر .. خوفاً .. أو .. لاأعرف..

لاحظ أدائه المنخفض في الإمتحانات ، بجانب كثره شروده وانشغاله بكتابه الشعر عن المذاكرة .. بصراحة كان على أعتاب قصة حب عنيفة .. عنيفة جداً .. .

بعد عدة مكالمات أيقن أنه من الخطأ أن يستمر في هذه العلاقة لأنها خطأ .. وحمد الله أنه تنبه قبل أن يتطور الأمر إلى أكثر من ذلك.. فقد كان يسير على شاطئ البحر ويرى الشباب والفتيات بأيدي متعانقة يتحدثون ويتضاحكون .. هو لا يريد أن يكون مثلهم .. لذا أخذ عدة قرارات:
حذف رقمها من هاتفه
ألا يرد عليها اذا اتصلت
ألا يرن عليها
أن يشغل نفسه بأمر آخر

لا أستطيع أن أقول لك أن الأمر مر بسهولة على نفسه .. فقد أحبها واستمتع بسماع صوتها .. باهتمامها به .. بمشاعره الرقيقة..
من المستحيل يا صديقي أن تخرج شوكة من قدمك بدون ألم!! كتب هذه العبارة في أجندته وظل طوال شهر ونصف يجاهد نفسه مرة يضعف ويسجل الرقم ويرن عليها .. ثم يتذكر ما أخذه على نفسه من عهد فيمسح ويستغفر، يضعف فيرسل لها ايميل .. ثم يتوب ويستغفر.. مسح رقمها وايميلها .. بينما كان قلبه يميل إليها .. تركها مع أنه بدأ يحب .. رغم أنه استمتع بهذه التجربة القصيرة .. كان دائماً يقول كلما رنت عليه أو ارسلت رسالة وقبل أن يمسح الرقم أو الرسالة "من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه" كانت عينه على هدف أعلى .. أعلى بكثير من عواطفه ومشاعره.. أعلى منه شخصياً..

ولم تحسم المعركة بعد..

يتبع.. .

عندما عصيتك..

من أوراقي القديمة:

يوم أن عصيتك .. أحسست بأن كل شيء أحس أني عصيتك وأنك غضبت ، أحس أن عيون الناس تقولها لي يا عاصي .. ومعاملتهم لي اختلفت وكأن العصفورة التي كانت تنقل أخباري إلى أمي عندما كنت صغيراً قد عادت لتخبر الناس أني عصيتك ، أحسست أن المصباح يعرف عندما تباطأ -عن عمد منه!!- في الإضاءه وكأنه يقول لي ظلمة معصيتك لا يكشفها ضوء..،أحسست أن القلم يعرف حتى أنه ما كاد يكتب كلمة حتى رفض أن يكتب أختها وكأنه يحتج على معصيتي لك..
هل أنا محتاج فعلاً لهذا التناغم الحسي بيني وبين هذه الأشياء .. عيون الناس وعصفورة أمي والمصباح الكهربي وحتى قلمي؟؟!
عندما أقول أنهم يعرفون ما فعلته فأنا أتوارى خجلاً لا من سوء ما فعلت ولكن لكرمك عليّ بالستر لأن كل من عرّفتهم بما فعلته جميعهم لا ينطقون!! ولو نطقوا.. .
نعم عصيتك .. ولكن هل زلة عبد -ولو تكررت- تكدر صفو مغفرتك؟؟
نعم أذنبتك في حقك..ولكن أليس لي من رحمتك الواسعة متسع؟؟
نعم كررت ذلك الذنب..ولكن أنت الوحيد الذي تقدر على إخراجي من بئر الوحل الذي وقعت فه..
أقولها وبملء فمي أنا عاص أحتاج إليك
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظم
فهل ترد ذلك الشارد إلى حظيرتك وتؤدب ذلك العبد بأدبك فقد تاب وعاد..

حدثت بالفعل (1 - 4)




أحد اخوتي من الشباب الذين يصغرونني سناً قادته عواطفه إلى تجربة عاطفية بعد اكثر من عام من علاقته معها أدرك أنه قد تغير تماماً إلى الأسوأ بسبب هذه العلاقة...

يريد الآن انهاء هذه العلاقة لكنه كان متردداً .. ولحسم هذا التردد كتبت له "ولا شيء عندي أغلى من كلمتي" .. كتبت له رسالة سردت فيها قصة حدثت مع صديق لي .. مع بعض التصرف في الأحداث


وإليكم نص الرسالة على أجزاء



أخشى أن أقول لك أني أشعر بك .. بكل ألم تحس به .. بكل لحظة شوق .. بكل خاطرة تمر على بالك .. بكل كلمة تريد أن تقولها .. لها أو لي أو لغيري..
ستظن أنني أتضامن معك بالقول فقط .. أو أحاول أن أثير عواطفك ، ولكن خذ كلامي على محمل الجد تماماً .. بكل بساطة "أحس بك..".
سأحكي لك عن قصة استجمعت شجاعتي حتى أكتبها أو أقولها لك لأنها حدثت بالفعل..
بدأت الحكاية بشاب ملتزم جداً مشهور بالتزامه صادف أثناء تواجده في أحد الدورات تعرفه على فتاة في هذه الدورة اهتمت به الفتاة اهتماماً غير عادي فكانت تحرص على الجلوس بجانبه والحديث معه وكتابه المحاضرات له ، بينما كان قلبه يدق اعجاباً أوفرحاً أو حباً لم يكن يعرف بالضبط!! ولكنه كان يخشى أن يدخل في تجربة حب مثل التي ينصح الشباب بالابتعاد عنها ..
المهم.. انتهت الدورة بمشهد رومانسي.. فلقد بكت لفراقه وهو كان شجاعاً فلم يظهر أي تعبير أعطته "ايميلها" ولم يعطها رقمه أو ايميله لأن "مبادئه" تمنعه من الحديث مع الفتيات على الموبايل أو الشات ..
ظلت بباله عدة أسابيع يذكرها .. ضحكتها .. اهتمامها به.. واستمر يفكر بها حتى اضافها على الماسنجر.. وبعد محادثة واحدة تبادلا أرقام الموبايل!!...



واشتعلت النار من تحت الرماد... يتبع



أثناء بحثي في أوراقي القديمة وجدت ورقة كنت كتبتها عندما كنت في الصف الأول الثانوي ... سعدت جداً بقراءتها رغم أن رأيي تغير قليلاً عما سبق!!
أترككم مع تدوينتي القديمة:
(عندما يقرأ عن -طريق الصدفة- بعض أصدقائي ما أكتبه في مسوداتي من أبيات شعر أو مقطوعات أو نثر إلى غيرها من أعمال الأدب ويسألوني لماذا لا تنشر هذه الأعمال؟؟ ولماذا تصر على أن تظل حبيسة أوراقك مانعا اياها من الانطلاق الى افاق أوسع وجهات أرحب؟؟فعلاً.. أنا أحبس خواطري داخلي وعلى أوراقي لأسباب لو عقلها العذال لالتمسوا لي العذر ..إني أرى الكتاب الكبار الذين أفنوا أعمارهم بين دفتي كتاب كبير هو أعمالهم ومقالاتهم ومثلهم القصاصون عندما يصلوا جميعا الى مرحلة من نضوب أفكارهم ويبس منطقهم يحالون إلى التقاعد الفكري والأدبي!! بسبب عدم قدرتهم على الاستمرار في نسج الكلمات كي تعجب القراء .. وما أوصلهم لهذه المرحلة من الجفاف! إلا كثرة اخراجهم! لأفكارهم وخواطرهم للناس وللأسف لقد اكتشف الأطباء علاجا لجفاف البدن ولم يكتشفوا بعد علاجا لجفاف الفكر.. وإلى ذلك الحين سأظل بخيلا بكتاباتي!!والمشكله الاخرى ان النشر ادمان ... نعم انه ادمان الم تر الى هؤلاء الكتاب الذين يكتبون في كل شيء لتنشره دور النشر وتزهو أغلفه الكتب باسمائهم اللامعة ولكن عندما ترفض دور النشر نشر كتاباتهم في مرحلة لاحقة يبدأون في النشر لأنفسهم حتى يهلك ما معهم من مال ثم تختفي اسماؤهم تماما من المكتبات وتحال كتبهم الي قسم التراث.. وحقيقة المتواضعون امثالي لا يأبهون انشر لهم أم لا ولا أريد أن يتطور الأمر الى أزمة قلبية اذا رفضت احدى دور النشر نشر ديوان لى أو غيره ولذا فأنا لا أظهر كتاباتي لأحد..ولتظل مستمرا بحيوتك العقلية يجب عليك ان تحبس خواطرك في أوراقك وتطالعها من حين لآخر وتنقحها بمثابرة حتى يفتخر أحفادك من بعدك بأن لهم جدا خلف من التراث الفكري الكثير)...

اننا متناقضون!!

اكتشفت يا صديقي أننا
متناقضون
نقول لأطفالنا أحبوا
حتى إذا شبوا
وأحبوا الحب وعرفوه
نهيناهم وقلنا اتركوه
نبيح لأنفسنا ما نحرمه عليهم
وكأننا ننصحهم
أو لمصلحتهم نمنعهم
ولكننا يا صديقي
مخطئون

***

فليحبوا وليعيشوا كما أرادوا
فكل شيء سيزول!!
طالما لم يكسروا زجاج النوافذ
أو أقفال الأبواب
أو يرسموا في دفاترهم..
قلوباً وأسهما
أو يكتبوا في رسائلهم..
شعراً وأغاني
أو يقرأوا للكاتب الفلاني
أو يجلسوا مع هذا الصديق
أو يذهبوا إلى مكان بعيد
أو يتأخروا خارج البيت
فليفعلوا ما أرادوا
فنحن الكبار –موافقون-
طالما أنهم طبعاً أخذوا إذناً..
مسبقاً
وقالوا سمعنا وأطعنا
سنسمح لهم
بانفراجة بسيطة
ونخفف عنهم الضوابط
إذاً فليسمعوا ما أرادوا
دون أن نعلم ماذا يسمعون..!!

منحنى العلاقة (1-6)






أي علاقة تمر بشكل أو بآخر على هذا المنحنى حيث تبدأ العلاقة بتعارف يزيد وينمو مع مر الأيام وزيادة الاحتكاك والتعامل بينهما ويبدأ السهم في الصعود لأن مساوئ الانسان لا تبدو في هذه الفترة غالباً لأنه يحرص على أن يبدي أفضل ما عنده ويزداد التعارف حتى يصل إلى مرحلة الاعجاب أو الانجذاب وتكون هذه المرحلة مرحلة حارة في العلاقة حيث يفصح كل منهما عما في قلبه بشكل ما.. ثم تصل العلاقة إلى ذروتها حيث التقدير والتفاهم فبعد أن يمرا بمرحلة الاعجاب يتلازمان لفترة وتصبح بينهما قواسم مشتركة وأفكار متبادلة وتتوحد عندهما الكثير من المفاهيم ومن رأيي أن العلاقة الناجحة يجب أن تظل بين الاعجاب والتقدير ونتيجة لكثرة اللقاءات تقل حرارة العلاقة لتصل إلى مرحلة التعود حيث يتعود كل منهما على الآخر ولا يصبح هناك جديد يقدمه أحدهما للآخر ويصبح لقائهما أمر عدادي روتيني ولكن هذا الأمر ليس بخطورة هبوط المنحني إلى الفتور حين يمل كلا منهما صاحبه وينظر كلاهما إلى بداية علاقتهما ويقارنان فيشعر كلا منهما بالفرق ولا يعلمان ما الذي طرأ وفي هذا الوقت تكثر الخلافات ويزيد المنحنى حدة في النزول وإذا لم يتغلبا على هذا الشعور تنتهي العلاقة بالخروج حيث في أفضل الأحوال تخرج من دائرة الاهتمام وفي أسوأها تخرج من القلب والذاكرة وتصبح ماضياً يستحيل خيالاً..

وسأتحدث عن كل مرحلة من تلك المراحل في تدوينات منفصلة –ان شاء الله-

لعله يبادلك الشعور

من السنة أن يعبر الانسان عن مشاعره لمن يحب قال -ص- (اذا أحب أحدكم اخاه فليعلمه)..
ولقد كتبت تلك الكلمات وهي مرتبطة بالمقالة السابقة ومن الحب ما قتل
لعله يبادلك الشعور

أفصح له
لعله يبادلك الشعور
واكشف له عما في الضمير
أعلمه أن فؤادك ..
كالجمر مستعر
أعلمه أنك مضنى ..
والجروح كثير
قلها له أحبك
ولا تخش في الحب كبير..

لعله يبادلك الشعور



اكتب له بمداد قلبك..
شعر غير موزون
ارسم له بلون حبك..
بسمة تعلو الجبين
أبدع بقولك أحبك..
بكلمة أو لحن حزين
ولا تخش الحاسدين

لعله يبادلك الشعور




احلم وطر بحلمك..
في سماء المستحيل
عانقه بجنة فكرك..
فلا رقيب أو عذول
اهمس له أحبك..
ولا تنتظر تأويل

لعله يبادلك الشعور




اكتب له:
فلتبادلني حباً..
فحبك هو سر شعري
فلتفكر في دوماً..
فأنت دوماً بفكري
فلتكتب في شعراً..
فكلامك عشق بصري

أحبك .. فلتبادلني الشعور
أحبك .. فلتبادلني الشعور


ومن الحب ما قتل !!


أحيانا من شدة تعلقك بهذه العلاقة .. ينشغل فكرك به ماذا ستقول له وماذا ستكتب له وماذا سترسل له ..


وتظل تفكر بينك وبين نفسك .. ماذا سأكتب له وماذا سأقول له ومن كثرة ترداد هذا الأمر على خاطرك .. يصبح في دائرة المسلمات .. وكأنه حدث بالضبط .. .


هذا ما أسميه "تطور العلاقة من جانب واحد" وهو أمر جد خطير لأنه يمهد بل يتسبب مباشرة في حدوث مشكلات وصدوع وشروخ في العلاقة بسبب أن طرفاً وصل بالعلاقة إلى مرحلة التقدير مثلاً بينما لم يصل إليها الطرف الآخر وهذا يجعل أحدهما يتصرف مع الآخر بطريقة يراها الآخر أنها غير لائقة , بينما يتصرف الآخر معه بطريقة توحي بفتور وبرود في العلاقة وذلك لأن أحدهما بلغ بحبه منزلة لم يعلم الطرف الآخر أنه وصل إليها ..


لكي نحل هذه المشكلة ونستطيع التغلب على هذه العقبة التي تعترض طريق هذه العلاقة يجب أن نقفز فوق أسوار المعتاد ونصارح ونتحدث عن كل ما في قلوبنا حتى لا نبني علاقاتنا على سراب فالعلاقة بناء متبادل من طرفين لا من طرف واحد ..


وقد ورد حديث حول هذا الموضوع قال –ص- "إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه" يعلمه أنه يحبه "إني أحبك في الله"..


ولذا كتبت قصيدة "لعله يبادلك الشعور" حيث تتحدث عن نصيحة بالاقدام على مصارحة الطرف الآخر بما في القلب لأن تلك المصارحة تقصر الطريق وتسد باب الافتراق الذي ربما لا يريده كلاهما ..


إذن لكي تستمر العلاقة .. أفصح له .. لعله يبادلك الشعور .. .

قريباً : منحنى العلاقة