من أوراقي القديمة:

هل جربت مرة أن تكون وحيداً؟ .. وحيداً في مشاعرك فلا يحس أحدُ بإحساسك.. وإن أخبرت أحداً بما تحس.. فلن يهتم لك .. لأنك وحيد
وحيداً في أفكارك .. تناضل وحيداً عن فكرة يقف الآخرون أمامها.. ترفع رايتها وتهتف لها وحدك .. لأنك وحيد
وحيداً في أحلامك .. تصنعها فارغة وترسمها خالية من غيرك .. قصر وبساتين.. بطولة وتفوق.. كل تلك المشاهد لا يظهر فيها غيرك لأنك وحيد
عندما تجد نفسك مضطراً للبوح بما في نفسك.. أو مهتماً بشخص غيرك.. أو مقبلاً على مكاشفة صحبك .. فتجد نفسك وحدك .. لن يتفاعل معك غيرك
ارسم قلباً أو هرماً .. أمسك سيفاً أو قلماً .. قل وداً أو شتماً فلن يأبه لك أحد .. لأنك وحيد
الوحدة يا صديقي ليست بفراق الأبدان.. فقد يكون فراق الأجساد أدعى لتقارب الأرواح.. ولكن الوحدة الحقيقية أن تكون وسط أهلك وصحبك ومن تحب ثم تشعر بما لا يشعرون أو لا يشعرون بما تشعر..
إذا شعرت بالوحدة فلا تحزن لأن ورقتك وقلمك لن يتركاك وحيداً .. فاكتب واكتب واكتب .. وكن صديقاً لهما .. تحظى بأنس لا يقاوم.. .
وحيداً في أفكارك .. تناضل وحيداً عن فكرة يقف الآخرون أمامها.. ترفع رايتها وتهتف لها وحدك .. لأنك وحيد
وحيداً في أحلامك .. تصنعها فارغة وترسمها خالية من غيرك .. قصر وبساتين.. بطولة وتفوق.. كل تلك المشاهد لا يظهر فيها غيرك لأنك وحيد
عندما تجد نفسك مضطراً للبوح بما في نفسك.. أو مهتماً بشخص غيرك.. أو مقبلاً على مكاشفة صحبك .. فتجد نفسك وحدك .. لن يتفاعل معك غيرك
ارسم قلباً أو هرماً .. أمسك سيفاً أو قلماً .. قل وداً أو شتماً فلن يأبه لك أحد .. لأنك وحيد
الوحدة يا صديقي ليست بفراق الأبدان.. فقد يكون فراق الأجساد أدعى لتقارب الأرواح.. ولكن الوحدة الحقيقية أن تكون وسط أهلك وصحبك ومن تحب ثم تشعر بما لا يشعرون أو لا يشعرون بما تشعر..
إذا شعرت بالوحدة فلا تحزن لأن ورقتك وقلمك لن يتركاك وحيداً .. فاكتب واكتب واكتب .. وكن صديقاً لهما .. تحظى بأنس لا يقاوم.. .
هناك 27 تعليقًا:
الوحده بين الاهل والاصحاب دي اصعب شعور ممكن اي انسان يشعر بيه لانه بيكون وحده وعدم احساس من الاخرين بيه وتجاهل من بعضهم لمشاعره :(
تحياتي
استاذنا الفاضل اسلام
كعادتك رائع ولكن أرجو من الله ان يكون حديثك عن الوحدة ليس له علاقة بحالك الان والا حزعل أوي
أخي حسن..
هذه الأحاسيس يمر بها الانسان في مراحل عمره المختلفة ..
لكن لا عليك لحظات وتمر!
أكرمك الله
أخي أحمد بسام..
من غير الممكن أن أحس بالوحدة وأنا بين اخواني الأحباء..
كتبت من قبل تدوينة عن الهاوي والمحترف وعلى طريق الاحتراف يجب عليك أن تكتب مالا تحس به بنفس الجودة التي تكتب بها ما تحس..
وللحديث بقية باذن الله
انا بقف قدام كتابات حضرتك منبهرة
ما شاء الله
موضوع فى منتهى الاهمية
كلمات بسيطة لكن المت بالموضوع كله
مفيش كلام ابلغ من كدة
والله انا شايفة ان اسلوب حضرتك اجمل من أى حد تانى قريتله طول حياتى
" الوحدة الحقيقية أن تكون وسط أهلك وصحبك ومن تحب ثم تشعر بما لا يشعرون أو لا يشعرون بما تشعر.. "
أوجعتنى تلك الجملة
السلام عليكم
اخى الحبيب
لم أشعر بالوحدة في حياتي إلا عندما أشعر إني بعيد عن الرزاق و هذا الشعور يراوضني عندما أقصر في عبادتي و هذه فعلا هي الوحده الحقيقية التي تجعلك كالغريب في هذه الدنيا حتى لو وسط أهلك
و أعتقد فعلا ضعيف الإيمان هو من يشعر بالوحدة
الوحدة ...
حلوة التدوينة دى والأجمد حتة الاحتراف انك تكتب عن حاجة انتا مش حاسسها بس الأجمد انك تكون حاسسها وده اللى بيخلى مهمة الممثل صعبة لأنه يحتاج إلى أن يشعر بالدور حتى يمثله ...
على أى حال تدوينة رائعة بس ممكن تزقلنا حاجة من اللى بالك فيهم دول وحنقول انك محترف وبتكتب اللى مش حاسس بيه ... ماشى يا عم ...
أظن كلماتك تمس الكثير حتى وان لم نعيش معنى الوحدة بهذه الدقة الرائعة التي حوتها سطورك
لكني أثق بأن لكل منا دائما حلم يعيشه وحده لا يشاركه فيه أحد ولا يشعر به أحد ولا يفهمه أحد
كنت وانا صغيرة أتسائل ماذا لو كان كل ما يدور بأذهاننا وكل فكرة تمر بخاطرنا يشاركنا فيها الناس
حتى القريبين منا !!
فخصوصية الافكار و الاحلام والمشاعر كثيرا ما تكون نعمة والحفاظ على تلك الخصوصية ايضا نعمة
أما عن الاحساس بالوحدة فلا أظن ان من له (مساحة) مع الله يشعر بها أبدا
فهو -وحده- سبحانه يفهم احساسك ويقدر مشاعرك ويدعم حلمك
إسلام ... انت فنان أوي وحساس اوي اوي
وووو
تقريبا راجعة تاني
السلام عليكم
احساس قاسي فعلا بس اعتقد انه بيتلاشي اول ما تكون في حاجه حقيقيه لمن حولك
جزاك الله خيرا
إذا شعرت بالوحدة فتقرب إلىالله ستشعر بأنسه
لن يكون وحيدا من احس بقرب الله منه
لن يكون وحيدا من زرفت دموعه حبا لله
لن يكون وحيدا من تصافحه الملائكة
لكن الوحيد من استأنس بغير الله
الوحيد من عق والديه
الوحيد من احب وكره لغير الله
فيالفخر من ناضل وحيدا وسط المتقاعسين
واخيرا ... احبك في الله
لا أجد كلمات تعبر عن مدى ابداعك فى هذه الخاطره
فما أصعب الوحده وانت بين جموع الناس
قراتها وانا احس بها جداااا
فى وقتى هذا
قرابة اليومين وأنا ابحث عن ردود اكتبها تكافئ جميل ما كتبتم ولكني لم أجد .. فاعذروني إن قصرت..
أختنا في الله..
لا أجد كلاما أكتبه .. فجزاك الله خيرا وإن كانت كتاباتي ليست على مستوى الاحتراف بعد!
بدعمكم ودعائكم يحدث تقدم باذن الله..
جزاك الله خيرا
أخي الحبيب أحمد رشاد..
فعلا الأنس بالله واقع جميل .. تحسه في مناجاه بين يدي الله أو ركعتين بالليل أو تلاوة القرآن .. وهذا هو الأنس بالله..
التدوينة بكل ما فيها تتحدث عن احساس في العلاقات الانسانية ولم يتطرق ابدا الى علاقة العبد بربه .. وان كانت ذات أثر عظيم على حياة الانسان..
ومن المستحيل أيضاً أن يشعر أحد بالوحدة وله أخ وصديق مثلك..
جزاك الله خيرا
صلاح..
أعرف ما تريد .. ولكن اصبر لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا..
أختي يسرا..
تعليقك حيرني!! فكيف أرد؟!!
خصوصية الاحلام والافكار صورة من صور الوحدة؟.. ممكن
كلام كبير وعميق تستحقين عليه شكرا وتقديرا..
على العموم جزاك الله خيرا
آلاء..
فعلا .. قد تتلاشى الوحدة إذا وضعنا اقدامنا على أرض الواقع .. وتناسينا قليلا الاحلام والاوهام
جزاك الله خيرا
أخي محمد..
أحبك الله الذي احببتني فيه
جواد بلا فارس .. إذا فالجواد وحيد !!
كلام صحيح واقرأ تعليقي لاحمد رشاد لأن للموضوع زوايا متعددة..
جزاك الله خيرا
عــــاشقة الأقصى..
لا عليك .. الشعور بالوحدة ستخففه الورقة والقلم .. وستنهيه لحظات لجوء إلى الله وقرب منه يتبعها دقائق من التفكير العقلاني.. في عالم الواقع..
جزاك الله خيرا وآنس وحدتك
نعم اخى جائنى هذا الشعور عده مرات ومازلت اشعر اننى اقتنع با فكار لا احد يقتنع بها ولكنى مقتنعه بها ومتمسكه ايضا بها لاننى اعلم انها ليس خاطئه
اخى اكثر ما يعجبنى فى مدونتك انك فى بعض الاحيان تتحدث عنا وعن ما فى قلوبنا جزاك الله خيرا
تقبل مرورى
سلمى..
مرورك على العين والراس.. جزاكم الله خيرا
الوحدة
تجذبك بعنف لتضعك بداخل كهف مظلم لاتري غيرك وبالكاد لاتشعر بوجود نفسك
تغتصب بقوة مابداخلك من رغبه في العيش
تطحننا بشراسه لتجعلنا كذرات رمال تعبث بها الرياح علي شاطئ مهجور
تنصهر بين حروفها كلمات - الامل - الحياه - السعادة - الحب - الطفل بداخلنا -
تمزق اوتار قلوبنا تطعننا ببطئ في اعماق اعماق برائتنا
تسلبنا معني الحياااه.....
نصبح جسدا بلا روح تصبح حياتنا لغزا لانستطيع ان نفهمه و لا نستطيع ان نتكيف معها ..لا نعرف معنى الحياه ولا معنى الامل ..لكننا ندرك جيدا معنى الوحدة .....طعم الصمت ...شكل الالم ...ورمز الجرح .......
وتبقي الوحدة شريك اصيل ...فهي فقط من يبقي معك ..وحتى نفسك تتهرب منك تتلاشي بدون علمك وراء ظلك ..لتصبح غصنا اعوج ونفس ضاقت بالحياه
ملقي انا بين ملااااااااين من البشر .اصناف من الناس ......الا انى سكنت بين اضلع الوحدة ....رسمت حياتى على اوتار نغماتها ....واختفـأت ذاتى بين طياتها
اصبحث باصرار عن طوق نجاه ....قارب يربطني معه للحيااااه ...للانغماس مرة اخري في الشباب ...النقاء ..السعادة ....الحنييين للطفوله ...فلا اجد غير قلمي وكتابتي غير انهاتلااااااشت هي الاخري هجرتني حينها يعصرني الالم والبكاااء النحيب على كلماتى اوراقي وكتاباتي ابحث بعدها ع ذاتى لاجدها هي ايضا ضاعت وتبخرت
فماذا افعل حينها اذا ضاعت حروفي وكلماتى
ضاعت هويتى وذاتى
سرقت من جعبتى كلماتى
وتدريجيا ضاع مايسكن بداخلي من حيااااه
وبقيت فقط هي الوحدة تتنقل من جسد لاخر
فقط هي الوحدة
.
.
.
.
.
.
......
تحياتى
جيلاان
أخي الحبيب
لا يستطيع قلمي أن يكتب إلا:إنت بجد مِعَدي"
جزاك الله خيرا و نفع بك و أيقظ بكتاباتك قلوبا غلفا و آدانا صما
حياك الله
جيلان..
عذرا لتأخري في الرد على تعليقك الجميل.. ولكني كنت في حاجة لإعادة قراءته مرة بعد مرة وذلك لعمق ما فيه من اشارات رمزية ودلالات خفية..
لقد وصفتي الوحدة بتفصيل قربها للأذهان وعمق الشعور بها..
فلتحيا الوحدة .. إذا كانت ستأتي بالإبداع ..
ولتحيا الفلسفة!.. إذا كانت ستأتي بالعمق الفكري..
تحياتي لك ..
باشمهندس عبدالرحمن..
أكرمك الله..
في البداية قرأتها "معدي" بضم الميم من العدوى!!
جزاك الله خيرا على مرورك الكريم وتقبل الله منا ومنك
طول تلك الحالة قد يقودك للملل من نفسك.. من افكارك.. من كل شيء.. فتجد نفسك عاجزا عن فعل شيء !!
إرسال تعليق