
أحيانا من شدة تعلقك بهذه العلاقة .. ينشغل فكرك به ماذا ستقول له وماذا ستكتب له وماذا سترسل له ..
وتظل تفكر بينك وبين نفسك .. ماذا سأكتب له وماذا سأقول له ومن كثرة ترداد هذا الأمر على خاطرك .. يصبح في دائرة المسلمات .. وكأنه حدث بالضبط .. .
هذا ما أسميه "تطور العلاقة من جانب واحد" وهو أمر جد خطير لأنه يمهد بل يتسبب مباشرة في حدوث مشكلات وصدوع وشروخ في العلاقة بسبب أن طرفاً وصل بالعلاقة إلى مرحلة التقدير مثلاً بينما لم يصل إليها الطرف الآخر وهذا يجعل أحدهما يتصرف مع الآخر بطريقة يراها الآخر أنها غير لائقة , بينما يتصرف الآخر معه بطريقة توحي بفتور وبرود في العلاقة وذلك لأن أحدهما بلغ بحبه منزلة لم يعلم الطرف الآخر أنه وصل إليها ..
لكي نحل هذه المشكلة ونستطيع التغلب على هذه العقبة التي تعترض طريق هذه العلاقة يجب أن نقفز فوق أسوار المعتاد ونصارح ونتحدث عن كل ما في قلوبنا حتى لا نبني علاقاتنا على سراب فالعلاقة بناء متبادل من طرفين لا من طرف واحد ..
وقد ورد حديث حول هذا الموضوع قال –ص- "إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه" يعلمه أنه يحبه "إني أحبك في الله"..
ولذا كتبت قصيدة "لعله يبادلك الشعور" حيث تتحدث عن نصيحة بالاقدام على مصارحة الطرف الآخر بما في القلب لأن تلك المصارحة تقصر الطريق وتسد باب الافتراق الذي ربما لا يريده كلاهما ..
إذن لكي تستمر العلاقة .. أفصح له .. لعله يبادلك الشعور .. .
قريباً : منحنى العلاقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق