منحنى العلاقة (1-6)






أي علاقة تمر بشكل أو بآخر على هذا المنحنى حيث تبدأ العلاقة بتعارف يزيد وينمو مع مر الأيام وزيادة الاحتكاك والتعامل بينهما ويبدأ السهم في الصعود لأن مساوئ الانسان لا تبدو في هذه الفترة غالباً لأنه يحرص على أن يبدي أفضل ما عنده ويزداد التعارف حتى يصل إلى مرحلة الاعجاب أو الانجذاب وتكون هذه المرحلة مرحلة حارة في العلاقة حيث يفصح كل منهما عما في قلبه بشكل ما.. ثم تصل العلاقة إلى ذروتها حيث التقدير والتفاهم فبعد أن يمرا بمرحلة الاعجاب يتلازمان لفترة وتصبح بينهما قواسم مشتركة وأفكار متبادلة وتتوحد عندهما الكثير من المفاهيم ومن رأيي أن العلاقة الناجحة يجب أن تظل بين الاعجاب والتقدير ونتيجة لكثرة اللقاءات تقل حرارة العلاقة لتصل إلى مرحلة التعود حيث يتعود كل منهما على الآخر ولا يصبح هناك جديد يقدمه أحدهما للآخر ويصبح لقائهما أمر عدادي روتيني ولكن هذا الأمر ليس بخطورة هبوط المنحني إلى الفتور حين يمل كلا منهما صاحبه وينظر كلاهما إلى بداية علاقتهما ويقارنان فيشعر كلا منهما بالفرق ولا يعلمان ما الذي طرأ وفي هذا الوقت تكثر الخلافات ويزيد المنحنى حدة في النزول وإذا لم يتغلبا على هذا الشعور تنتهي العلاقة بالخروج حيث في أفضل الأحوال تخرج من دائرة الاهتمام وفي أسوأها تخرج من القلب والذاكرة وتصبح ماضياً يستحيل خيالاً..

وسأتحدث عن كل مرحلة من تلك المراحل في تدوينات منفصلة –ان شاء الله-

ليست هناك تعليقات: