حدثت بالفعل (1 - 4)




أحد اخوتي من الشباب الذين يصغرونني سناً قادته عواطفه إلى تجربة عاطفية بعد اكثر من عام من علاقته معها أدرك أنه قد تغير تماماً إلى الأسوأ بسبب هذه العلاقة...

يريد الآن انهاء هذه العلاقة لكنه كان متردداً .. ولحسم هذا التردد كتبت له "ولا شيء عندي أغلى من كلمتي" .. كتبت له رسالة سردت فيها قصة حدثت مع صديق لي .. مع بعض التصرف في الأحداث


وإليكم نص الرسالة على أجزاء



أخشى أن أقول لك أني أشعر بك .. بكل ألم تحس به .. بكل لحظة شوق .. بكل خاطرة تمر على بالك .. بكل كلمة تريد أن تقولها .. لها أو لي أو لغيري..
ستظن أنني أتضامن معك بالقول فقط .. أو أحاول أن أثير عواطفك ، ولكن خذ كلامي على محمل الجد تماماً .. بكل بساطة "أحس بك..".
سأحكي لك عن قصة استجمعت شجاعتي حتى أكتبها أو أقولها لك لأنها حدثت بالفعل..
بدأت الحكاية بشاب ملتزم جداً مشهور بالتزامه صادف أثناء تواجده في أحد الدورات تعرفه على فتاة في هذه الدورة اهتمت به الفتاة اهتماماً غير عادي فكانت تحرص على الجلوس بجانبه والحديث معه وكتابه المحاضرات له ، بينما كان قلبه يدق اعجاباً أوفرحاً أو حباً لم يكن يعرف بالضبط!! ولكنه كان يخشى أن يدخل في تجربة حب مثل التي ينصح الشباب بالابتعاد عنها ..
المهم.. انتهت الدورة بمشهد رومانسي.. فلقد بكت لفراقه وهو كان شجاعاً فلم يظهر أي تعبير أعطته "ايميلها" ولم يعطها رقمه أو ايميله لأن "مبادئه" تمنعه من الحديث مع الفتيات على الموبايل أو الشات ..
ظلت بباله عدة أسابيع يذكرها .. ضحكتها .. اهتمامها به.. واستمر يفكر بها حتى اضافها على الماسنجر.. وبعد محادثة واحدة تبادلا أرقام الموبايل!!...



واشتعلت النار من تحت الرماد... يتبع



ليست هناك تعليقات: