
يأتي بعد الفراق والذكرى لحظات تشعر فيها بالشوق لرؤية من فارقته .. الشوق للحظات جميلة قضيتها معه .. الشوق لآخر نظرة وقعت عليه قبل أن يفارقك..
عندها أتذكر اللحظات التي جمعتنا معاً أذكرها بكل تفاصيلها وأظل أرددها على خاطري مرة بعد مرة لعل تذكرها يفيض على نفسي صبراً على الفراق..
إن الشوق هو الذي ألهم الشعراء .. أسهر لياليهم فأبدعوا , وآلم قلوبهم فكتبوا وكتبوا .. كتبوا وتغنوا في ليالي الوجد في ليالي السهر بالعربية والعامية قديماً وحديثاً.. فالشوق دائم مادامت الذكرى والذكرى دائمة ما دام الحب..
لكن قد تأتي لحظات تلهيك عن شوقك إليه .. ولكن لا تدوم تلك اللحظات فسرعان ما يأتي ما يذكرك بالغائب .. قمر منير .. لحظات ضاحكة .. أي ذكرى تفتح جرحك وتشعل داخلك نار الشوق .. .
وأكثر الشوق ألماً عندما أتذكر لحظة الفراق وأشتاق إليها وأتمنى أن أعود إليها لأكمل كلاماً لم يكتمل .. أو لأقول ما لم تسنح لي الفرصة أن أقوله..
عزائي الوحيد أن ابتسامتي في لحظة الفراق أغنت عن كثير من القول ... ونصيحة :
لا تشغل نفسك هل يشتاق إليك أم لا .. بل استمتع بهذه اللحظات الملتهبة وأشعل بها نيران شعرك واسكب خواطرك على الأوراق كي تظل تجربتك ماثلة أمامك .. رأي العين..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق