إذا كنتُ ذاك الثلج على قمم الجبال!

 للشاعر التركي يوسف خيال أوغلو قصيدة مشهورة بعنوان "إذا كنتُ ثلجًا على تلك الجبال!" يعرض فيها فكرة من أخطر الأفكار  في العلاقات 
يناقش قضية هل نحب الشخص أم نحب الهالة التي تحيط به؟!
عندما نحب هل يجذبنا الشباب والقوة والعنفوان والمكانة والغنى وغيرها من علامات القوة، أم يجذبنا الشخص بذاته؟!
إذا تغيرت الظروف وذهب الشباب أو ضعف العنفوان أو تراجعت المكانة هل سيبقى الأمر على حاله؟! وهي ستبادلك ذات المشاعر؟!
اسم القصيدة:
Şu dağlarda kar olsaydım
ترجمتي:
إذا كنت ذاك الثلج على قمم الجبال
إذا كنت ريحًا شاردة
هل كنتِ لتبحثي عني 
إذا كنتُ قبرًا لا شاهد له!
٠٠
إذا كنت فراشة في تلك النار
إذا كنت مجرد بكاء ونحيب
إذا كنت جدارا في زنزانة
هل كنتِ لتستند عليّ؟!
٠٠
إذا كنت نُزُلًا في تلك السهوب
إذا كنت محطمًا ومتقدمًا
هل كنتِ تحبينني من جديد
إذا كنت دخانًا قاتم السواد؟!
٠٠
إذا كنت دمًا في ذاك الجرح
إذا كنت منكوبًا ومهدرًا
لم يكن لي في هذه الدنيا مكان
كم تمنيتُ لو كنتُ كذبة!!

تحولت هذه القصيدة إلى أغنية غناها مشاهير الفن التركي، والحقيقة أنها أعمق من كلماتها .. وهذا السؤال ينبغي أن نفكر فيه قبل أن نقتحم أي علاقة أو نعطي وعودًا أو نصدق وعودًا أو كلمات من أحد ,,
عندما تكون مشرقا تجتذب كل أحد ,, ولكنك حال الانطفاء لن يبقى معك إلا من أحب جوهرك وتعلق بحقيقتك
ويبقى سؤال الشاعر قائمًا:
هل كنت لتبحثي عني؟؟ هل كنت لتحبينني من جديد؟؟ هل كنت لتستند عليّ؟!!

وفي هذه الأسئلة تتكشف حقائق العلاقات ..

هناك تعليق واحد:

إسلام يقول...

https://www.youtube.com/watch?v=Q2IDUr4evHg

القاء بصوت الشاعر

https://www.youtube.com/watch?v=zkJiB8Lw8pM
بصوت المغني التركي مسلم جورسيس