
كان حديثه في البداية " معي قلم ولكن لن أكتب به " ، ثم نحتت الحياة فيه علامات وعلامات لم يحتمل بعضها فتركته جريحاً وأسالت قلمه فكتب وكتب وكتب ..
ولم تكن معاناته في جرحه فقط بل وفي وحدته أيضاً فكتب أن تكون وحيداً .. وكل مبدع صاحب خاطر يعرف هذا الإحساس .. أن يتحدث بلغة لا يفهمها غالب الناس ويحس بما تحار الأفهام في إدراكه .. ويكتب تعبيراً عن ذلك مالا يتذوقه إلا .. إلا ذو جرح مثله ..
لي اعوام أكتب وحيداً في القلم الجريح اكتب وأتوقف .. اعبر عن قلم جريح "وما أكثر الجروح!" ، والآن انتهت الوحدة وبقي الجرح .. وما أهون جرح الجريح وسط أمثاله!! باختصار كان قلماً فأصبحوا أقلام .. أقلام ثلاثة تكتب في هذه المدونة – باذن الله – بانتظام ولكل منها مذاق ..
عبد الرحمن .. حلم متنكر بثياب قلم واحساس يتشكل في صورة كلمات .. يكتب بما يحس به فتخرج كلماته بلون وطعم ومشاعر .. فاقرأوا له الأربعاء الأول من كل شهر..
حسين بركات .. صراع عقل وقلب .. فلسفة وحب .. دعك منه وهو يفكر وانتظر خلاصة ما يكتبه – وهو لا يكتب إلا الخلاصة – لتنعم بفكر متفلسف ملتبس بمشاعر فنان .. أو روح شاعر مختلطة بعقل مفكر .. فاقرأوا له في الأربعاء الثاني من كل شهر..
أما أنا .. فكما أنا .. يسوقني القلم وأسوقه والحرب بيننا سجال!! فمرة تقرأوا لي وأنا أكتب بالقلم ومرة تقرأوا للقلم وهو يكتب بي .. وحصيلة هذا في الأربعاء الثالث ..
وفي الأربعاء الأخير إما أن نجتمع ثلاثتنا أو نستضيف غيرنا أو ننقل خلاصة قراءاتنا أو نفاجئكم بغير هذا !!
فاقرأوا بقلوبكم ما كتبناه بمداد قلوبنا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق