حدثت بالفعل (4-4)


لأنه فعل ما عليه دعا الله أن ينهي هذا الموضوع بما يرضيه .. وبعد أسبوع آخر من مجاهدة النفس .. ترن عليه ويجب عليه ألا يرد ولا يرن .. حتى أرسلت له رسالة أنها لن ترن عليه ثانية .. وأنها غاضبة منه .. بصراحة كان هذا أشد امتحان عليه.. لأنه الامتحان الأخير..

كان من الممكن قبل هذه اللحظة أن يكلمها إذا أراد ويصالحها وتعود الأمور إلى ما كانت عليه .. لكنه إذا لم يكلمها الآن فلن تكلمه بعد ذلك .. وإذا كلمها الآن فلن يستطيع أن يعود إلى الطريق الذي اختاره من قبل .. كان امتحاناً صعباً ونهائياً كأن الله يقول له حدد من ستختار .. بصراحة وبصورة دائمة..

دق قلبه كأول مرة رآها فيها .. إنها تحبه .. تحاول الاتصال به لمدة طويلة وبعد أن تيأس تسأله إن كان غاضب أم لا وتتوعده بالهجر إنها الفرصة الذهبية.. لقد اختصرت عليك الطريق .. اتصل بها وصارحها بحبك.. يقول:" قاطعت أفكاري هذه ولأول مرة أصلي ركعتين لموضوع كهذا كنت محرجاً وأنا أدعو في السجود لكن بكيت وتحدثت بكل ما في قلبي وقلت "يا رب لقد تركت كل ما تحب فاجعلني كما تحب" وأنهيت صلاتي وأنا متأكد أن الموضوع بيد الله وأنه سينهيه بقدرته .. تناسيت الأمر تماماً وقلت سأمسح الرسالة وتنتهي الأمور ببساطة .. لقد أنهى الله الموضوع .. الحمد لله!! "

ولكن كيف؟؟
إن المقادير لا تسير كما نريد لأننا نخطط لأنفسنا ما قد ينفع الآن ويضر غداً .. ولكن الله يدبر باحكام ما ينفعك وإن كان في ظاهره الضرر..

بشكل أو بآخر انتهت قصة صاحبنا بعد أن ذاق فيها الحلو والمر وجرب الحلم والكابوس واكتشف أن له إرادة واستطاع الاختيار .. هكذا أنهى قصته فهل ستنهي قصتك؟؟
لقد مرت قصته القصيرة كطول الدهر عليه .. ولن تستطيع الكلمات اختزال كل لحظة وكل فكرة وكل كلمة وكل معنى في قصته ..

لقد جرب حلاوة اللقاء ومرارة الفراق وأحب ذلك الأحساس
ثم تصارع داخله اجابتان لسؤال واحد هل ما أفعله صواب أم خطأ؟؟
بعد أن اجاب على سؤاله وعرف أنه خطأ .. سأل نفسه هل أترك الخطأ أم أتمسك به؟؟
أجاب عن سؤاله ووصل إلى قناعة وإيمان أخرجه من مأزق تلك العلاقة..
فهل ستخرج نفسك من ذلك المأزق.. سر كما سار تصل إلى ما وصل

وردتني العديد من الرسائل فيها أسئلة ونهايات لتلك القصة وسأستعرضها في تدوينة منفردة منفردة باذن الله

هناك 20 تعليقًا:

غير معرف يقول...

سلام عليكم
أنا الزائر الجديد
طبعاً أنا لي الشرف اني أول واحد يعلق على القصة الجميلة دي
جزاك الله خيراً على هذه القصة الجميلة
وأكيد الشاب دا ربنا حيكافؤه على قدر المعاناة اللي كان بيعانيها لكي ينهي هذه العلاقة
أنا عارف ان كل انسان جواه مشاعر حب كبيرة نفسه يوجهها لإنسانة تستحقها لكن الأفضل علشان مانعانيش زي صاحبنا دا اننا نأجلها لوقتها المناسب علشان في لحظة المعاناة والضعف ماحدش يعرف حايثبت ولا لأ
وجزاكم الله خيراً

إسلام يقول...

أخي الزائر الجديد
زيارتك وتعليقك شرف لي

أؤيد كلامك تماما
"علشان في لحظة المعاناة والضعف ماحدش يعرف حايثبت ولا لأ"

أتمنى أن تتواصل معنا دائما

جزاكم الله خيرا

غير معرف يقول...

القصة فعلا جميلة جدا احييك على طريقة عرضها بس انا كان عندى استفسار

هو ليه ميفهمهاش انه بعد عنها علشان كدة حرام ومدام هو حس بعاطفة من نحيتها وحاسس انه ممكن يكون سبب فى تعذيبها ليه يعنى مينصحهاش بتقوى الله وبانها هى كمان تحاول تنسى وتبعد عنه يعنى ليه يسيبها متعلقة وفاكراه انه هو ممكن يكون لسة بيحبها او مثلا زعلان منها او مثلا بيفكر فى واحدة تانية غيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليه ميبقاش فيه صراحة وصدق يعنى هو عمل ذنب او انه كلمها اول مرة يروح عامل ذنب تانى انه يعلقها بيه من غير ما يفهمها ان ده حرام

إسلام يقول...

أختنا في الله
في نهاية القصة لقد أنهى الله الموضوع..
لقد وصلتها الرسالة بشكل أو بآخر
وصلتها باعراضه .. وصلتها ببعده .. فالذي أنهى له الموضوع قادر على أن ينهيه لها
لكن إذا كان عليه أن يخبرها بنفسه أن هذا حرام و خطأ .. ألا تخشين عليه من الفتنة والضعف؟؟ أليس من الممكن أن يكلمها وهو ينوي أن يعرفها أن هذا حرام فإذا به يسمع صوتها فيحن ويطمئن؟؟
إن المشاعر لا تحسب بالعقول فهي متقلبة ولقد ظل لمدة طويلة يقاوم نوازع نفسه ويجاهد نفسه ألا تغلبه مشاعره .. فإذا بنا نطلب منه أن يكلمها أليس في ذلك ظلم له فضلا عن أنه ظلم لها؟؟

وعندي قناعة أن الزمن يستطيع محو كل الذكريات والمشاعر..

ولم يكن الذنب ذنبه بل ذنبهما وعلى من اتخذ القرار أن يصمد حتى لا تستمر العلاقة إلى ما لانهاية.. وصال وهجر ثم وصال وهكذا

وبصراحة أرى أنه أكبر مثال للصدق لأنه صدق مع نفسه أولا.. وأكبر مثال للثبات لأنه ابتعد وتخطى مشاعره ..

جزاكم الله خيرا على التعليق

غير معرف يقول...

لا تفتح باب يصعب علي سده
لا ترمى سهما يعجزك رده
لا تتعرف على انسان يحزنك قربه

كلمات أظن أن لها صلة بالموضوع

جزاكم الله خيرا

اسلام صديق يقول...

جميلة جدا

اكثر من رائع


ليك مستقبل ف الكتابة

إسلام يقول...

جزاكم الله خيرا أخي الأفغاني

وكلماتك جميلة اخ غير معروف

غير معرف يقول...

جزاك الله خيرا انك تحدثت عن هذا الموضوع لاني ارى انه هام ولكن اظن ان الفرد وحده لايكفي لضبط هذا الشعور ولكن اين دوراصدقاؤه واحباؤه في اعانته على الطاعةورد فعل البطل دليل على حسن تربيته وانه كان مع الله في رخئه فكان معه الله في شدته

إسلام يقول...

جزانا واياكم اخي محمد

غير معرف يقول...

فعلا رأى حضرتك صح تماما لكن هو كان ممكن يرسل لها رسالة على التليفون من غير كلام يعنى مثلا يكتب فيها " ما فعلناه كان يغضب الله اوصيكى ونفسي بتقوى الله وارجوكى لا تعاودى الاتصال ابدا "
وكان ممكن بعدها يغير رقم تليفونه ويمسح ايميله ده بس اللى كنت بقصده .وطبعا اكبر غلط انه يكلمها مرة تانية لانه لو كلمها تانى مش حيبسيبها بسهولة المرة دى
يمكن لانى شوفت قصص زى دى قبل كدة اودام عنيا فاكون متعاطفة شوية مع البنت بالرغم من اعتراضى على سلوكها تماماواعتراضي على كل بنت بتقبل انها تتكلم مع الشباب حتى لو الشاب هو اللى بدأ مش كمان هى اللى تبدأ..
اعذرنى يا اخى بس لو حطيت نفسك مكانها حتبقى فى عرض كلمة تسمعها تعرف بيها الحقيقة فين ويا عالم مش يمكن الرسالة دى لو بعتها تخليها تتذكر الله وتتوب وتتدين

إسلام يقول...

من حيث المبدأ ممكن أن يرسل لها رسالة ولكن في هذا الوقت كان كل همه منصرف إلى ثباته وعلى ما أظن أن هذا الأمر لو خطر على باله لفعل ..
لكن كان الله في عونه في تلك اللحظات الصعبة بين اتخاذه قرار وبين صموده لتنفيذه وبعد ذلك أن يثبت على ما وفقه الله ايه..

وطبعا -اختنا الكريمة- شعور البنت مهم لكن تكليف ذلك الشاب بالتفكير بها في تلك اللحظات هو فوق الاستطاعة

ما قلته مهم ولكن صعب..

عندي حلم... يقول...

اخي إسلام
في القطع بلا كلام اوافقك الرأي تماما فأنا أري أنه بالقطع فعل الصواب و ان لم يرسل لها رسالة
لأن ارسال رسالة يتبع بالرد على هذه الرسالة منها حتى و لو كانت خاليه من كلمات الحب أو غيره و هذا من شأنه ان يرجعه إلى منتصف الطريق فكان الفعل الأمثل هو القطع النهائي لأنه هو خاف على التزامه أما هي فلو فكرت قليلا لعلمت هذا و خافت على دينها
أما أفكار أنه مشغول بفتات اخى و التى عرضتها"اختكم في الله" فما هي إلا وساوس الشيطان وجب على الفتاة أن تتخلص منها
و في رأي من المستحيل أن يدعو شابا فتاتا إلى الله أو العكس لأنه عاجلا أو ىجلا سيقعوا في الفتنة
".......و إن كان يعلمها شيئا من القرآن"
عذرا على الإطالة و السلام

إسلام يقول...

جزاك الله خيرا على التعليق
وهذه فعلا نقطة مهمة..أن يحمي نفسه من أن يعود خطوة إلى الوراء

غير معرف يقول...

اخى الكريم اسلام

حبيت بس اوضح مرة تانية الكلام اللي انا قولته لان واضح ان فيه ناس مفهمتهوش
انا كان رأيي انه بعد ما يبعتلها الرسالة دى يغير رقم تليفونه ويمسح ايميله بحيث هى متعرفش اصلا ترد لو كانت ناوية ترد
لان زى ما المفروض نهتم بالشاب ده المفروض نراعيها هى كمان لانها انسانة وحرام تعيش فى الوهم
حتى لو كانت هى ظلمت نفسها بانها هى اللى حاولت تكلمه هو كمان ظلمها لما علقها بيه زيادة وكبر الوهم ده فى عقلها والمفروض انه يصلح غلطه لان غلط مدام ممكن يصلح غلطه ده من غير ما يغضب ربنا حتى ولو بعدها حيتعب شوية ، اشمعنا هى بس اللي تتعب !!

واحب اضيف انى مقلتش خالص انه المفروض يحاول يدعوها او ياخد بايدها فى الدين انا طبعا يستحيل اقول حاجة زى كدة لانى عارفة ان اى نوع من الاتصال بينهم حرام
انا كل اللى قلته انه يمكن رسالته دى تفوّقها وتخليها تتوب وترجع لضميرها من تانى

إسلام يقول...

مشكورة أختنا على التوضيح
فعلا وجهة نظر مقبولة..

لكن هناك مؤيد ومعارض.. ولكل رأي وجيه!!

جزاكم الله خيرا

عبد الرحمن يقول...

تسجيل حضور , و تحية , و باقة ورد ^_^

أخى اسلام , أعجبتنى القصة و تابعتها بكل فصولها ,

و أتفق مع أختكم فى الله..,

إسلام يقول...

باشمهندس عبد الرحمن
سعدت بزيارتكم
وأرجو أقرأ كتاباتك عن قريب

غير معرف يقول...

السلام عليكم يا اسلام بجد جزاك الله خيرا على كلامك الجميل اووووووووي وبجد لقصه دي قصرت فيا اوي وانا دلوقتي حاليا بتعرض موقف زي ه بس مش حب ما هو اصعب واثقل من الحب ادعيلي يا اسلام انا السيد احمد

إسلام يقول...

يا ابو السيد ما تكبرش الموضيع!!
ربنا يكرمك ويخفف عنك..

dr_mody4ever يقول...

وانا في رأي بتفق تماما مع أختكم في الله

اي حاجة تتبني بين اي طرفين تنتهي بين نفس الاطراف

وقد ايه الحب الحلال جميل جدا وياريت نوجه مشاعرنا كلنا في الحلال ويبقى ربنا معانا ويوفقنا