والكلمات تُعشق أيضاً !!

لي صديق حدثني عن تجربة عاطفية غاص في "حروفها" .. نعم حروفها إذ أنه أحب كلمات من وراء الشاشة وعبر أسلاك الانترنت ولم يجاوز حدود ذلك .. ومبلغ علمه عن "طيفه" الكلمات التي كتبتها ونشرتها ومشاركاتها المكتوبة في العالم "الرقمي" .. وهو لم يجاوز ذلك وطلب مني نصيحة .. فكتبت قائلاً:

" أتحبها؟ ولم تبصر وجهها .. ولم تسمع صوتها .. ولم تخبر بأناملك غضاضة كفها؟

أتحب خيالاً يسكن عقلك .. ذهب وعاد .. ملتبساً كلمات الأنثى..

يا ويلك من هذا الطيف .. أتذكر عندما كنت صغيراً فالتبس الطيف مع صورة زميلة الفصل؟ وعشت لحظات حب كم كانت قاسية على قلبك الصغير..

أتذكر لما التبس طيفك مع صوتها .. فتاة أخرى نسيت شكلها ولكن أسرك اهتمامها وصوتها؟

الآن .. جاء الدور على الكلمات .. فلتعشق الكلمات يا صديقي .. فأنت تهوى الجروح!

حقاً .. ما يجمع هذه التجارب القليلة هو الاهتمام .. اهتممن بك فمنحتهن بقعة في قلبك أحياناً تكون أكبر من اللازم .. ولكن لحسن الحظ أن هذه البقعة "مؤقتة" تذهب بعد وقت .. طال أو قصر ..

عليك أن تكون اكبر من ذلك .. أكبر من أن يأسرك اهتمام قد يكون خادع أو وهم أو ليس يخصك أنت .. حينها سيكون الأمر صعباً عليك جداً .. فلتكن قوياً جداً .. قوياً لتجتذب من تريد ولا تقع في حبائل أحد أياً كان .. "

هناك 3 تعليقات:

بنت الصالحين يقول...

سبحان الله

أبدعت كالعادة ,دخلت مدونتك فإذا بها كما تركتها متألقة اللهم باارك

إسلام يقول...

جزاكم الله خيراً..
أختنا عاشقة الفردوس من المتابعين الدائمين للمدونة منذ البداية ..
أرجو من الله أن يعود الاخوة والاخوات المدونين أصحاب الأقلام الطيبة إلى مدوناتهم ولو مرة في الشهر..
أشكرك ثانية على الزيارة

غير معرف يقول...

جميييييل جداً