
هل عادت أشعاري تطرب حتى أنشدها؟!
أم عادت كلماتي تسمع حتى ألقيها؟!
أكتب وسط السيل الجارف من كلمات لا اعنيها
أحذف من وسط قصيدي عشر مقاطع لا أبغيها
أشطب من كل مقال عشر سطور فأقطعها أو أمحيها
أي كاتب هذا الذي يستطيع أن يكتب وسط جيش من الرقباء أولهم نفسه، وأي قصيدة تلك التي تحافظ على وزنها بعد حذف عشرة مقاطع؟! ، وأي مقال هذا الذي يحافظ على تسلسله بعد شطب سطور عشرة منه؟!!
يأتي على المرء أحيان يجد فيها نفسه يكتب ولا يكتب ، ينظر ولا يرى ، ينظم ولا يكتب شعراً .. فهل ستعود الروح حتى يعود القلم؟!!
ملحوظة : سألني لماذا تعود؟ قلت : من أجلها !!
هناك 14 تعليقًا:
نعم و إن حذفت منها
القلم صديق يبقى معك ما دمت تهتم به ، فهو رفيق وهبه الله لك لتحمله سلاحاً ومناراً لتسعد به إخوانك و تحارب به أعدائك .
فليكتب قلمك ما يشاء ،قلمك حرا لا يهاب
دمت و دام القلم
أكتب يا أخى , و نظم و انثر كلماتك هنا و هناك
فالكتابة تظل هى متنفسنا الوحيد عن هذا العالم المختنق بنا !
ننتظر قلمك دوما
حتى ولو مازال جريحا
حتما ستعود الروح ولو بعد حين المهم الا نيئس من انتظارها ونبحث عنها
أعادك الله الينا وإلى مدونتك
ننتظرك ياإسلام لعلك تكتب يوماً مايؤثر في شخص
هذه الجملة الأخيرة دليل على ما أدعيه من صعوبة نشر ما تكتب ..
فقد سألت الكثير ممن قرأ التدوينة "من الذي سألني؟" ومن"هي"؟؟!!
فكانت الاجابات بعدد من سألتهم ولو سألتك لأجبتني باجابة جديدة!!
هذه هي الفكرة .. ان تكتب ما تعني ويفهم الناس مالا تعني فتضطر للتعديل وهكذا .. وللحديث -باذن الله بقية-
اخي احمد .. بل دامت كلماتك تسعدني يا صافي القلب رقيق الشعور
حفظك الله صديقا واخا
عبد الرحمن..
فلتكتب اذا حتى لا تختنق !!
فعلا .. انتظرك ان تعود وتفتح مدونتك
عاشقة الفردوس..
الجرح ينزف ليكتب القلم!!
مرور كريم
جزاكم الله خيرا
حسن..
جزاك الله خيرا على مرورك الطيب
أخى وحبيبى اسلام . ما قرأت مدونتك إلا اليوم . ولكننى امتلأت فرحا حين قرأتها . فلا تتوقف .. اكتب مرات ومرات ولا تيأس فالكلمات أمل يبقى فى صدورنا .. وبالكلمات تثبت الأفكار .. وبالكلمات تتحمس القلوب .. وبالكلمات تفكر العقول .. اكتب فإنا ننتظر كلماتك ..
هذه هي الفكرة .. ان تكتب ما تعني ويفهم الناس مالا تعني فتضطر للتعديل وهكذا
***
بالعكس أرى أن الإبداع أن تكتب كلمة تحمل ألف معنى ويراها كل قاريء بمنظوره الخاص .. ولا أرى ذلك عيباً في الكتابة ولا داعياً للتعديل ! .. بل هي ميزة
فضيق الأفق يعد عيباً في الكتابة .. بينما إذا كانت الكتابة تحمل أكثر من معنى فذاك سعة أفق للكاتب وأيضاً للقاريء ..
ولن نختلف
مادمنا نتفق على أن الكتابة مادامت تحمل هدفاً وتؤثر في قارئها بإيجابية كالماء والهواء للكاتب ..بل هي له كل الحياة
..
ملحوظة*
لم أكن أقصد بالكبت الدفين عيباً بكم..
بل كنت أريد التعبير عن أنه إذا امتنعنا عن الكتابة ودفناها يصيبنا الكبت ونحتاج لإخرجاها..قد أكون لا أوفق في إيصال المعنى .. أعتذر
جزاكم الله خيراً
أخ نادر .. جزاك الله خيرا على الزيارة
اللؤلؤة..
اتفق معك بشكل كبير حول ان الابداع متصل بسعة افق الكتابة والكاتب .. والقارئ أيضا!!
لم احمل "الكبت" على عيب وان كان ظاهر الكلمة يوحي بحال يرثى له!!
وتكفي زيارتك للمدونة .. جزاك الله خيرا
إرسال تعليق