
لماذا لا ترد؟ .. هل غلبتك بحجتي فلم تجد جواباً؟ .. حقاً الباطل دائماً ينهزم أمام براهين الحق الساطعة .. لقد كنت تملأ الدنيا من قبل كلاماً .. خطباً .. ومقالات تهاجمنا فيها فلماذا تسكت الآن؟ .. وكل ما تصدره همهمات مكتومة كأنك لا تجد ما تقوله ..
لك الحق في أن ترد عليّ وعلى إتهاماتي لك بل ولك الحق أيضاً أن تقارعني الحجة بالحجة والقول بالقول بل سأمنحك ما هو أبعد من ذلك .. من حقك أن تتهمني بما تراه .. ومن حقي أن أرد عليك .. هذه هي الحرية .. حتى يستبين الناس الحق من الباطل..
مازلت مصراً على عدم الكلام؟ .. هذا دليل على أنك توافق على إثبات هذه التهم عليك .. هل هناك ما تود أن تقوله؟؟ .. نفس الهمهمات الموحية بالموافقة .. إذاً لقد ثبت أمام كل الناس كذبك وصدقي .. إخلاصي وخيانتك .. الحق معي والباطل معك .. ولهذا فأنا المنتصر ..
ثم امتدت يد المنتصر بكل هدوء وأزال الكمامة من على فم الطرف الآخر!! ولكن بعد أن انتهى وقت الحوار وبعد إعلان الإنتصار!!
هناك 34 تعليقًا:
واو انا اول تعليق
السلام عليكم الاول
ومبروك الانتصااااااااااار
هههههههههههههههههههه
قصة جميلة بجد
بتمنالك التوفيق
تحياتى
ماشاء الله بوست هاااااايل
:)
هههههههههههههههههههه
وهى دى أهم سمات الحرية ....
ماهو عندنا حاجة من الاتنين يا يسيبك تتكلم براحتك وميهتمش بكلامك يا يكمممك ويمنع كلامك .
كلمات موحية وووصلت المعنى
سلام عليكم
أخي اسلام:
حقيقي ما شاء الله كتاباتك رائعة جداً ومعبرة
استخدام القصة في توصيل المعنى من الأساليب الممتازة
بس طبعاً الموقف دا مش عندنا في مصر خالص
جزاكم الله خيراً
أختنا آية .. جزاكم الله خير على المرور ..
دعواتكم..
أخي حسام .. أكرمك الله
أختنا في الله .. المشكلة أن هناك عدد كبير من الناس يستخدمون هذا الأسلوب في مناقشاتهم .. ليعلنوا بعد ذلك انتصارا صوريا على خصومهم..
ويخفى عليهم أن هذه الطريقة تؤدي إلى انهاء الحوار .. لا إنهاء الموضوع!
جزاكم الله خيرا
حادي الأرواح ..
حرصاً على سلامة زوار المدونة أؤكد لكم أن هذا الموقف لم يحدث في مصر!!
جزاك الله خيرا
أضحكتني ...
لا جديد ... دائماً مبدع
حفظك الله
أختي يسرا ..
جزاكم الله خيرا
ماشاء الله قصة أكثر من رائعة وعجبتني جدا جدا
بصراحه يا اسلام حسيت كأنك بتعلم واحد عضو مجلس الشعب
وكنت فاكرك حتقول
( موافقه )ههههههه
تقبل مروري ودمت بخير
أختي إسراء .. جزاكم الله خيرا على المرور..
أخي أحمد .. مرورك شرف لي.. جزاك الله خيرا
ما شاء الله اسلوبك شيق و بيوصل المعني بسرعه ..
و فعلا دي بقت طريقه غالبيه الناس في الحوار خصوصا الاصغر منهم سننا او مكانه .
أختنا آلاء .. جزاكم الله خيرا على التعليق..
فعلا هذه مشكلة مقترنة بصاحب الميزة سواء كانت تلك الميزة سلطة أو سن أو مكانة..
شكرا لزيارتك أخي وسأظل دائما معك على تواصل..
أشكرلك مدحك وأنتظرك دوما..
لي عودة للإستفاضة في القراءة والتعليق بإذن الله
انتظرني
تحيتي
أخي كاتب مصري..
جزاك الله خيرا على المرور .. ونحن في انتظارك..
ماشاء الله عليك يا اسلام
دائما تدويناتك مميزة ورائعة ، بارك الله فيك ،تذكرني بقول الشاعر :
غرسوا الشوكة في حلقي وقالوا ايها البلبل غرد ......
كتموا الاهة في صدري وقالوا لا تقل اني حزين لاتردد.....
وعجبي
بوست رائع
اعجبتني طريقة كتابتك
م أحمد زيارتك شرف لي ..
أسعدتني بتعليقكم..
جزاكم الله خيرا
حاجة كده زي "حالة حوار "
عاشقة الحب.. جزاكم الله خيرا على المرور
بلال .. تعليقك شرف لي!
جزاكم الله جميعا خيرا
ديمقراطية وحرية غير معهودة ..!
أكرمك الله ..
رائع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوست جميل بجد
ومدونتك جميلة
واتمنى تنورنى فى مدونتى المتواضعة
تقبل مرورى
نارا .. ورارا جزاكما الله خيرا على التعليق..
وتقبلا تحياتي!
حلوه قوى المعاني إلى بداخل القصه وحلو قوى طعم الانتصار بعد القهر والهزيمه اعتقد ان ده حال لسانا جميعاً واحنا بنحارب الغلط إلى معشش فى حياتنا وبنطرده منها نهائياً اتمني لك التوفيق الدائم
السلام عليكم
وكم منا يحيا دور المنتصر ويسير في زهوه ، وهو لا يدري أنه مهزوم امام نفسه قبل أن يهزمه عدوه
جزاكم الله خيرا على الموضوع الأكثر من رائع
ياااااااااااه
ياريت نقدر نحط الكمامه على فم من هم اصحاب الباطل حتى نعلن انتصارنا فى النهايه
ياريت
ياريت بجد
اصل فى الحقيقه اصحاب الباطل مملين وبيلفوا ويدوروا ومحدش بيعترف بخطاه ابداااااااا
مرسى ع القصه الجميله
في حب الله ..
المنتصر هنا لم ينتصر حقيقة ولكنه كمم فم الطرف الآخر كي يستطيع أن يغلبه..
فهو انتصار زائف .. ومواجهة بين طرف واحد!
جزاك الله خيرا
أخي محمد صلاح..
هذه فعلا المشكلة كثيرون يظنون أنهم منتصرون ولكنهم في الحقيقة قد هزموا امام أنفسهم .. ولم يعطوا الطرف الآخر فرصة للتعبير..
أختنا أمل..
الانتصار لن يكون أبدا بتكميم الأفواه ولكن بالحجة والرأي والحرية المتبادلة..
وهذا هو اسلوب القرآن الكريم .. يبين رأي الكفار وأهل الضلال ثم يرد عليهم بما يغلب حجتهم ويحق الحق..
جزاك الله خيرا
ومن يستطيع أن يفك الكمام..
اذا كان المكمم أصلاً لا يستطيع ..بل ويقبل بذاك الوضع...
ولكن نعذره..
فمن خلقه وحياؤه...أبى أن يفك الكمامات..كي لا يرى ما يخدش ..بالطبع ليس حياؤه وإنما...
(عزة وكرامة الآخرون ) !
أرى أني أمام قلماً مميز بحق...
بارك الله فيك أخي الفاضل ..إسلام
ماشاء الله دمت مبدع
تعليق ايه اللى أكتبه على ماكتب
جزاك الله خيرا
على هذه الكلمات
السلام عليكم
_____________
الاخ الفاضل احييك على الموضوع بشكل عام
والكلمات بشكل خاص
وامنياتى لك بالتوفيق
لؤلؤة.. بارك الله فيك وجزاك الله خيرا..
عاشقة الأقصى .. تعليقك يجعل للتدوينة شكلاً جديدا!!
hinger..جزاك الله كل خير على التعليق وأتمنى أن أراك دائما بخير..
جزاكم الله خيرا جميعاً
إرسال تعليق