الذنوب..

خاطرة خطرت ببالي:

الذنوب على ثلاثة أنواع

ذنب تمنيته ورتبت لفعله فذلك أشد الذنوب عقوبة وأكثرها تأثيرا في القلب وهذا ما أطلق عليه القرآن بالإثم لاجتماع التمني مع الاصرار مع الفعل.

وذنب تمنيته وفعلته دون ترتيب وإصرار فذلك يؤثر على القلب ولكنه دون الأول وهذا ما يسمى بالفواحش لجمعها بين التمني والفعل.

وذنب عرض لك ففعلته دون تمني أو إصرار فذلك أقلهم تأثيراً وعقوبة وهو ما سمي باللمم أي صغار الذنوب لوقوعه دون تمني ولا إصرار.. .

قال تعالى:
(والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة)

وقس على ذلك كل الذنوب التي يقع فيها الانسان..

هناك 5 تعليقات:

mustafa يقول...

مقالة "عندما عصيتك" هى وبلا مبالغة افضل وارق واكثر المقالات التى قرأتها احساسا بل ومن افضل ما قرأت فى عالم المدونات
وياريت تكتب تانى فى هذا الاتجاه
بس انا مش مقتنع فى المقالة الجديدة"الذنوب" بحاجتين
اولا: مين اللى قال ان الاثم اشد من الفاحشة
وثانيا: يعنى ايه تمنى المعصية ولم يخطط لها ولكنه فعلها بعد ذلك

غير معرف يقول...

ولو فكرت فى ذنب ومعملتوش لوجه الله بيبقى جهاد للنفس
بس فين باقى القصة بتاعة حدث بالفعل ؟؟؟؟؟

إسلام يقول...

أختنا في الله..
جزاكم الله خير على التعليق والإضافة
لكن لو لم أعمل الذنب فهو حسنة وليس ذنب..

إسلام يقول...

أخي مصطفي
سعيد جدا بتعليقك وباذن أكتب المزيد من الأحاسيس..

تبدو التفرقة بين الاثم والفاحشة في الآية المذكورة والعطف يدل على اختلاف المعنى..

(الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش)
فصفة كبائر تعلقت بالاثم والفواحش وتقدم لفظ الاثم في نسبة الكبائر له فدل على عظمه..
بالاضافه إلى أكثر من آية

تمنى فعل معصية (التدخين مثلا) ولكنه لم يخطط لشراء سجائر ولكنه وقف مع أصدقائه وعرضوا عليه فدخن..
ليس كمن اشتراها وجهز مكانا ليدخنها..

فعلا جزاك الله خيرا لفت نظرى إلى غموض الموضوع سأتحدث عنه لاحقا باذن الله في تدوينة أخرى..

إسلام يقول...

باذن الله بقية (حدثت بالفعل) ستنشر ولكن أنتظر ورود عدد أكبر من الرسائل حول رأي القراء :
كيف ينهي تلك العلاقة؟؟