رمضان كريم



بعد الاستخارة .. قررت أن أضرب عن التدوين في رمضان ..

رغم تعلقي بـالقلم الجريح وقرائها إلا أنني آثرت الإضراب في الشهر الكريم عن التدوين لا عن الكتابة حتى يتسنى لي الوقت لأنفذ مستهدفات على الصعيد الخلقي والإيماني ..

أدعو اخوتي المدونين والمدونات أن يضعوا لأنفسهم أهدافاً في ذلك الشهر الكريم حتى لايفوت الشهر بغير فائدة تعود على كل منا فيعود بالخيبة والخسران والعياذ بالله..

باذن الله إن عشنا لما بعد رمضان ستكون هناك "هدية" في العيد .. وإلى ذلك الحين أستودعكم الله وأسألكم خالص الدعاء..
ملحوظة:
معكم هدية رمضان .. ملف ضغط يحتوي على 3 مطويات ( هدايا رمضان - الشاب المسلم في رمضان - الفتاة المسلمة في رمضان ) المادة من إعدادي و المطوية الأخيرة بقلم والدتي.. نفعكم الله بهم..

رباه .. هل أستحقهم؟؟



عندما أرى اخواني بمنازلهم العالية ومراتبهم الرفيعة ، حيث أقلهم أعلى مني شأناً .. وأضعفهم أكثر مني بذلاً .. ورغم كل الصفات التي ترفعهم أجدهم حولي دون تكليف .. يهتمون بادخال السرور على قلبي وإن كان في ذلك مشقة عليهم ..
نعمل نعمل معاً وإن كان في وجودي عبئاً عليهم .. يراعون المشاعر ولا يفتشون في الضمائر .. إن اتفقنا كان اتفاقنا على العدل وإن اختلفنا لم ننس الفضل ..


وجوههم نيرة بالطاعة .. لا تنطق ألسنتهم إلا بالعذب الطاهر من الكلام .. وأشعر وأنا معهم أني ابتعدت عن دنيا البشر ودخلت جنة عاجلة..

أعدهم من أعظم المنن التي أنعم الله عليّ بها .. أشكر الله على وجودهم كشكري له على السمع والبصر..


وأسأل نفسي في وقفة سريعة .. هل أستحقهم؟؟

هل أستحق أن أوصف بأني صديق لأخي فلان وقدره عندي من الرفعة بمكان؟؟
هل أستحق أن أكون معهم وأحسب أني أقلهم طاعة وأصدأهم قلباً؟؟

هل فعلت شيئاً يجعلني أهلاً لهذه الصحبة الطيبة؟؟


رددت على نفسي وقلت .. ردك من كلامك!! فكما أنك لم تفعل طاعة تجعلك تستحق السمع والبصر وغيرهما من النعم فأنت لم تفعل ما يجعلك مستحقاً لتلك الصحبة الطاهرة فهي محض امتنان من الله تعالى .. فاحمد الله على أن هداك إليها وتذكر أنه كما ان هناك من حرم السمع والبصرفهناك من حرم صحبة الصفوة من اهل الخير والطاعة..


قررت أن أستمر في شكر تلك النعمة العظيمة .. وأن أوطد علاقتي مع اخواني .. وأن أتذكر دائماً أنهم نعمة لابد أن تصان وليست مجرد علاقة انسان بانسان.. .


(لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)

هذه هي الحياة..



تمضي الأيــام سـريعة مـر السحـــاب
ننسى ونذكر ما مضى من السعادة والعذاب

وهـكـذا نـحـيا الحياة مـن الـعـمار إلـى الـخـراب
وهكذا نرشف كئوس العمر حلوا ومرا كالشراب

نجيب يوما على سؤال ويوماً لا نجد الجواب
إن الـحـيـاة لـرحلة من الـسـراب إلى الـتراب